أعلن الناخب الوطني محمد وهبي عن ملامح طموحاته الكبرى في نهائيات كأس العالم 2026، مؤكدا أن هدف الإدارة الفنية الحالية يتجاوز تكرار السيناريو الإعجازي الذي بصم عليه “أسود الأطلس” في مونديال قطر 2022 بالوصول إلى المربع الذهبي، بل يتطلع إلى قيادة المجموعة نحو محطة أبعد في تاريخ المشاركات المونديالية.
وفي تفاصيل الندوة الصحفية التي أعقبت اللقاء الافتتاحي القوي للمغرب، والذي انتهى بالتعادل الإيجابي بهدف لمثله (1-1) أمام منتخب البرازيل، رفض وهبي عقد مقارنات مباشرة بين هذه النتيجة وبين التعادل السلبي المحقق ضد كرواتيا في افتتاحية نسخة 2022، معلقا على تساؤلات الصحفيين بالقول: “لقد ظفرنا بنقطة ثمينة اليوم في مباراة جميلة كنا نطمح لكسب نقاطها الثلاث كاملة، لكن لا يمكن إسقاط هذه النتيجة على مواجهة كرواتيا السابقة. وإذا استفسرتموني عما إذا كنت أرغب في تكرار نفس المسار؛ فسيكون جوابي بالنفي، لأن غايتي هي بلوغ نقطة أبعد من نصف النهائي”.
وفي سياق ذي صلة، حرص المسؤول الأول عن العارضة الفنية للأسود على تبديد المخاوف السائدة في أوساط الشارع الرياضي المغربي بشأن الوضعية البدنية لحامي عرين المنتخب، ياسين بونو، إثر تعرضه لكدمة قوية نتيجة احتكاك مباشر مع المهاجم البرازيلي رافينيا خلال مجريات اللقاء.
وطمأن وهبي الجماهير قائلا: “الأمر يتعلق باحتكاك بسيط على مستوى منطقة الكتف. المؤشرات الأولية تبدو إيجابية، خاصة وأن بونو نجح في إكمال أطوار المواجهة حتى صافرة النهاية، وقد أكد لي شخصيا أنه بحالة جيدة. تفاديا لأي تأويلات، سيخضع الحارس لفحوصات طبية دقيقة للوقوف على طبيعة الإصابة، لكن المؤكد والحمد لله أنها لا تدعو للقلق، وثقتي كاملة في جاهزيته للمواعيد المقبلة”.
ويستعد المنتخب المغربي لاستئناف رحلته المونديالية وعينه على النقاط الثلاث، حيث سيواجه في محطته الثانية لحساب دور المجموعات منتخب اسكتلندا، في مباراة حاسمة ستجرى يوم الجمعة القادم، انطلاقا من الساعة الحادية عشرة ليلا (23:00 بتوقيت المغرب، غرينيتش+1).


