الأكثر مشاهدة

إنقاذ 3 مهاجرين بعد محاولة عبور مضيق جبل طارق على متن كاياك

شهدت مياه مضيق جبل طارق، في الساعات الأولى من صباح الأحد، عملية إنقاذ جديدة بعد رصد ثلاثة مهاجرين بالغين من أصول شمال إفريقية كانوا يحاولون عبور المضيق على متن قارب من نوع كاياك.

وتدخلت وحدة الإنقاذ البحري الإسبانية سالفامار دينيبولا، حيث تمكنت من تحديد موقع القارب ومساعدة الأشخاص الثلاثة، قبل نقلهم إلى رصيف السالاديو بميناء الجزيرة الخضراء، حيث جرى تسليمهم إلى الفرق المختصة وفقا للإجراءات المعمول بها.

وتأتي هذه العملية في سياق تزايد التدخلات البحرية المسجلة خلال الأسابيع الأخيرة بمياه المضيق وسواحل منطقة كامبو دي جبل طارق، بالتزامن مع عودة النشاط على المسار البحري للهجرة غير النظامية.

- Ad -

سلسلة من عمليات الإنقاذ

ولم تكن هذه العملية الوحيدة خلال الأيام الأخيرة، إذ سبق لخدمات الإنقاذ البحري أن تدخلت لإنقاذ 14 شخصا من أصول شمال إفريقية، كانوا موزعين بين قارب مطاطي صغير وقاربين من نوع كاياك، وتم نقلهم أيضا إلى رصيف السالاديو.

كما شاركت وحدة سالفامار دينيبولا في عملية أخرى أسفرت عن إنقاذ ستة مهاجرين كانوا على متن قاربين صغيرين من نوع كاياك في نقطتين مختلفتين من المضيق، حيث نقل ثلاثة منهم إلى سبتة، بينما وصل الثلاثة الآخرون إلى الجزيرة الخضراء.

وتشير المعطيات الواردة من الجانب الإسباني إلى تسجيل محاولات أخرى باستخدام قوارب صغيرة وقوارب مطاطية ودراجات مائية، خصوصا في محيط بونتا كارنيرو والمناطق الساحلية التابعة للجزيرة الخضراء.

تحول في مسارات الهجرة

وتأتي هذه التطورات في وقت تشير فيه السلطات الإسبانية إلى ارتفاع نشاط المسار البحري انطلاقا من شمال المغرب منذ بداية غشت، بعد موجة الوصول الجماعي إلى سبتة نهاية يوليوز.

ومع تشديد المراقبة على المسالك المؤدية إلى الحدود البرية، يبدو أن جزءا من ضغط الهجرة غير النظامية اتجه مجددا نحو البحر، ما دفع السلطات الإسبانية إلى تعزيز عمليات المراقبة والإنقاذ على امتداد سواحل المنطقة.

وتكشف سلسلة عمليات الإنقاذ الأخيرة عن استمرار محاولات العبور البحري رغم المخاطر المرتبطة بالمضيق، الذي يشهد حركة بحرية كثيفة وظروفا متغيرة قد تجعل الرحلات على متن القوارب الصغيرة شديدة الخطورة.

مقالات ذات صلة