انتقلت سفينة الصيد الدنماركية “جونيور” إلى المغرب، في صفقة بحرية اكتملت عملية بيعها وتسليمها في فاتح شتنبر الجاري، وفق ما أعلنته شركة “أتلانتيك شيبينغ” الدنماركية المتخصصة في الوساطة البحرية.
السفينة، التي يبلغ طولها نحو 56 مترا، غادرت بذلك الأسطول الدنماركي بعد 26 عاما من الخدمة، لتبدأ مرحلة جديدة من الاستغلال بالمغرب.
سفينة مخصصة للصيد البحري
بنيت “جونيور” سنة 2000 في حوض “كارستنسن” بمدينة سكاين الدنماركية، وهو أحد أحواض بناء سفن الصيد المتخصصة في شمال أوروبا.
ويبلغ طول السفينة 55.95 مترا، مقابل عرض يصل إلى 12 مترا، فيما تصل حمولتها الإجمالية إلى 1198 طنا.
وصممت أساسا للعمل في الصيد السطحي، الذي يتطلب معالجة كميات كبيرة من المصطادات وحفظها بسرعة على متن السفينة.
وتضم السفينة تسعة خزانات تعتمد نظام تبريد مياه البحر، بسعة إجمالية تصل إلى 1550 مترا مكعبا، بما يسمح بخفض حرارة الأسماك بسرعة والحفاظ على جودتها إلى حين تفريغها في الميناء.
تعتمد “جونيور” في دفعها على محرك رئيسي من نوع “ماك 8 إم 32” بقوة تبلغ 5300 حصان، إلى جانب تجهيزات للمناورة مثبتة في مقدمة السفينة ومؤخرتها.
وتجمع هذه التجهيزات بين القدرة على خوض رحلات صيد طويلة، ومعالجة كميات مهمة من المصطادات، والحفاظ عليها في ظروف تبريد مناسبة قبل وصولها إلى اليابسة.
تفاصيل الصفقة غير معلنة
وأكدت شركة “أتلانتيك شيبينغ” أن عملية البيع والتسليم اكتملت في الأول من شتنبر، وانتقلت السفينة بموجبها من الدنمارك إلى المغرب.
ولم تكشف الشركة عن هوية المالك الجديد، كما لم تعلن عن قيمة الصفقة أو ميناء التسجيل المستقبلي للسفينة أو المناطق البحرية التي ستعمل فيها.
وتعود شركة الوساطة الدنماركية إلى سنة 1986، وهي متخصصة في معاملات بيع وشراء سفن الصيد والسفن المتخصصة، إضافة إلى تقييم السفن وتقديم الاستشارات للمالكين، وتقول إنها شاركت في أكثر من 150 صفقة خلال السنوات الخمس الأخيرة.
وبانتقال “جونيور” إلى المغرب، تدخل سفينة صيد مجربة ومجهزة بقدرات كبيرة لحفظ المصطادات مرحلة جديدة، بعد أكثر من عقدين من العمل ضمن الأسطول الدنماركي.


