الأكثر مشاهدة

في قلب العاصفة: عاملة نظافة تنقذ قاصرا مغربيا حاول العبور سباحة إلى سبتة المحتلة

كاد طموح الهجرة أن يتحول إلى فاجعة إنسانية، لولا الأقدار التي تدخلت لإنقاذ قاصر مغربي من “غرق محقق” بمحيط شاطئ “تراخال” بمدينة سبتة المحتلة، إثر محاولته عبور الحدود البحرية سباحة في ظل ظروف جوية قاهرة واتسام البحر بهيجان شديد نتيجة عاصفة قوية تضرب المنطقة.

وأفادت تقارير صحفية محلية من سبتة، أن القاصر وصل إلى مقربة من الشاطئ وهو في حالة “إنهاك تام”، حيث خانته قواه البدنية ولم يعد قادرا على مقاومة الأمواج العاتية أو الخروج من الماء. وفي لحظة حاسمة، تدخلت عاملة نظافة كانت متواجدة بالقرب من عين المكان، حيث تمكنت من مد يد العون وإنقاذه في الوقت المناسب قبل أن تبتلعه الأمواج.

وعقب إنقاذه، جرى نقل القاصر إلى أحد مراكز الرعاية الاجتماعية التابعة للمدينة، حيث وضع تحت المراقبة اللازمة لضمان سلامته الصحية والنفسية. وتأتي هذه الواقعة لتسلط الضوء من جديد على استمرار محاولات العبور سباحة نحو الثغر المحتل، وهي المحاولات التي تزداد خطورة مع التقلبات الجوية وسوء حالة البحر، مما يحول “حلم العبور” إلى تهديد مباشر للحياة.

- Ad -

وتعيد هذه المأساة التي كتبت لها النجاة، طرح التساؤلات حول تنامي ظاهرة هجرة القاصرين غير النظامية، وما تنطوي عليه من مخاطر جسيمة، لا سيما حين يقرر هؤلاء الارتماء في حضن البحر في فترات العواصف والاضطرابات المناخية، ضاربين عرض الحائط بكل نداءات الحذر.

مقالات ذات صلة