أنهت السلطات المغربية أشغال تهيئة وتحديث المدخل الخاص بمعبر باب سبتة، في خطوة تأتي قبيل الانطلاق الفعلي لعملية عبور أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج خلال موسم الصيف.
وشهد المعبر، خلال الساعات الماضية، افتتاح الجزء الذي خضع لأعمال إعادة التأهيل والتحديث، وذلك في إطار الاستعدادات لاستقبال الارتفاع المرتقب في حركة المسافرين القادمين إلى المملكة لقضاء العطلة الصيفية وزيارة أسرهم.
وهمّت الأشغال إعادة تنظيم فضاءات الاستقبال وتحسين البنية التحتية الخاصة بحركة العبور، مع اعتماد تصميم أكثر حداثة يهدف إلى تسهيل تنقل المسافرين والرفع من جودة الخدمات المقدمة لهم. كما سيواصل المخرج الحالي للمعبر عمله بشكل عادي بعد خضوعه لأعمال صيانة مؤقتة.
وتراهن السلطات المغربية على أن تساهم هذه التحديثات في تخفيف الضغط الذي يعرفه المعبر خلال فترة الذروة، خاصة مع توافد أعداد كبيرة من أفراد الجالية المغربية المقيمة بأوروبا في إطار عملية “مرحبا 2026”.
وتندرج هذه الأشغال ضمن مشروع أشمل لتحديث معبر باب سبتة، حيث من المرتقب استئناف المراحل المتبقية من الورش مباشرة بعد انتهاء موسم العبور الصيفي، بهدف استكمال عملية التأهيل الشاملة لهذا المنفذ الحدودي الحيوي.
وينتظر أن ينعكس افتتاح المدخل الجديد إيجابا على انسيابية حركة المرور وتقليص فترات الانتظار، بما يوفر ظروف استقبال أفضل للجالية المغربية العائدة إلى أرض الوطن خلال الأسابيع المقبلة.


