تمكنت المصالح الأمنية بمدينة الدار البيضاء من فك خيوط عملية سرقة استهدفت لاعبات أحد المنتخبات الإفريقية المشاركة في نهائيات كأس أمم إفريقيا للسيدات المقامة بالمغرب، وذلك عقب إيقاف المشتبه فيه الرئيسي الذي يعمل مستخدما بالوحدة الفندقية المصنفة التي تقيم بها البعثة الرياضية.
وجاء هذا التحرك الأمني السريع إثر استجابة فورية لشكاية رسمية تقدمت بها إدارة المنتخب، تفيد بتعرض غرف بعض اللاعبات للاقتحام واختفاء مبالغ مالية بالعملة الصعبة، مما استدعى فتح أبحاث ميدانية وتقنية مكثفة أفضت في وقت قياسي إلى تحديد هوية المتورط وإيقافه.
وأسفرت إجراءات التفتيش المنجزة في إطار هذه القضية عن حجز المبلغ المالي المستولى عليه، والذي قدر بـ 10 آلاف درهم مغربي، بعدما عمد المشتبه فيه إلى تحويل المبالغ المالية المسروقة من الدولار الأمريكي إلى الدرهم في محاولة للتملص وتضليل الأبحاث الأمنية.
وجرى الاحتفاظ بالموقوف تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي الذي تجريه المصالح الأمنية تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن كافة الظروف والملابسات المحيطة بهذه الأفعال الإجرامية وتحديد المسؤوليات القانونية الصارمة بشأنها.
وتعكس السرعة التي عولجت بها الشكاية جاهزية الأجهزة الأمنية بالدار البيضاء في حماية الوفود المشاركة في التظاهرات القارية، والتصدي الفوري لأي ممارسات فردية من شأنها المساس بالأمن أو تنظيم المنافسات.
وتواصل السلطات المختصة اتخاذ تدابير أمنية وتنظيمية مشددة بكافة الفنادق والمنشآت المحتضنة للبطولة، لضمان مرور الحدث الرياضي الإفريقي في أفضل الظروف الأمنية واللوجستية.


