أحبطت عناصر الأمن الوطني بتنسيق وثيق مع مصالح الجمارك بميناء طنجة المتوسط، في الساعات الأولى من صباح اليوم السبت، محاولة استراتيجية لتهريب شحنة من المؤثرات العقلية والسموم نحو داخل التراب الوطني، كانت على متن مركبة قادمة من الخارج.
وجاءت هذه النازلة إثر جولات المراقبة الحدودية الدقيقة التي تباشرها عناصر الصف الأول من شرطة وجمارك؛ حيث تم الاشتباه في سيارة خفيفة تحمل لوحات ترقيم أجنبية فور نـزولها من رحلة بحرية قادمة من أحد الموانئ الأوروبية. وأسفرت عمليات التفتيش والمسح الدقيق للمركبة عن حجز شحنة مهمة من المؤثرات العقلية، تبلغ 1571 قرصا طبيا مخدرا من أصناف وأنواع متباينة.
وأسفرت هذه العملية الأمنية عن التوقيف الفوري لسائق السيارة ومرافقه، واللذين تبين أن أحدهما يحمل الجنسية الإسبانية. وجرى وضعهما تحت تدبير البحث القضائي الذي يجرى تحت الإشراف المباشر للنيابة العامة المختصة، وذلك بغرض فك خيوط هذه القضية، ورصد كافة الامتدادات والارتباطات المحتملة لهذا النشاط الإجرامي على المستويين المحلي والدولي.
وتندرج هذه الضربة الاستباقية في سياق الجهود المسترسلة والمكثفة التي تبذلها مختلف المصالح الأمنية المغربية على مستوى المعابر والمنافذ، بهدف تضييق الخناق على شبكات التهريب الدولي للمخدرات والمؤثرات العقلية، ومكافحة مختلف أنماط الجريمة المنظمة العابرة للحدود.


