الأكثر مشاهدة

المغرب ثاني أكبر مزود لسوريا بالمصبرات السمكية في 2025 بحصة تفوق 33%

نجحت المنتجات البحرية المغربية المصنعة في انتزاع موقع متقدم داخل السوق السورية خلال عام 2025؛ حيث ارتقى المغرب إلى المركز الثاني عالميا بين كبار الموردين لدمشق في فئة معلبات ومصبرات الأسماك والأحياء المائية، مستحوذا على حصة سوقية بارزة بلغت 33.9%.

ووفقا لمعطيات إحصائية صادرة عن مركز التجارة الدولي (ITC) ونشرتها وزارة التجارة التركية يوم الإثنين 20 يوليوز 2026 ضمن تقرير يرصد الفرص المتاحة لمصدريها، فإن القيمة الإجمالية الصافية لمشتريات سوريا من هذه الفئة تجاوزت 47.6 مليون دولار. وبلغت حصة الصادرات المغربية ما يناهز 16.1 مليون دولار، ليحل المغرب ثانيا خلف التايلاند (39.5%)، ومتقاربا معها ليشكل البلدان معا أكثر من 73% من إجمالي الواردات السورية من مصبرات الأسماك، متفوقين على منافسين بارزين كالصين وتوركيا وعمان.

وتستفيد المنتجات البحرية المغربية الموجهة للسوق السورية من امتياز تجاري وحيد من نوعه تتمثل في المعاملة الجمركية التفضيلية، حيث تعفى من الرسوم الجمركية تماما (0%)، على غرار المنتجات العمانية، بينما تخضع صادرات دول كتايلاند والصين وتوركيا لرسوم جمركية تصل إلى 6.3%. وتأتي هذه الدينامية التسويقية المرتفعة في وقت قفزت فيه الواردات السورية من مصبرات الأسماك بنسبة 125.6% بين عامي 2024 و2025.

- Ad -

ويظهر التقرير التركي، الذي حلل 15 قطاعا غذائيا زراعيا بسوريا بقيمة إجمالية تجاوزت 490 مليون دولار، حضورا حصريا وقويا للمغرب في سوق المنتجات البحرية المعالجة، في حين تهيمن بلدان أخرى كتركيا والسعودية ومصر على قطاعات المكسرات والبقوليات والأغذية المعلبة والمحاصيل الطازجة، مما يؤكد التخصص الناجح للقطاع البحري المغربي وقدرته التنافسية في الأسواق الشرق أوسطية.

مقالات ذات صلة