تحولت أجواء تصوير فيلم يتناول قصة “فيروس هانتا” إلى لحظات من الارتباك والدهشة، بعدما دخل رجل بشكل مفاجئ إلى كواليس التصوير دون أن يدرك أنه اقتحم موقعا سينمائيا مغلقا.
وبحسب المعطيات المتداولة، فإن الرجل كان يعتقد أنه داخل إلى بناية عادية أو موقع مفتوح للعموم، قبل أن يجد نفسه وسط طاقم تصوير يرتدي ملابس وقاية وأقنعة طبية، في مشاهد تحاكي انتشار فيروس خطير، ما خلق حالة من الارتباك للحظات بين العاملين بالموقع.
الحادثة أثارت فضول عدد من الحاضرين، خاصة بعدما بدا الرجل مصدوما من الأجواء التي تشبه أفلام الكوارث، في وقت حاول فيه أفراد الطاقم إخراجه بسرعة وشرح حقيقة ما يجري داخل المكان.
ورغم أن الواقعة انتهت دون أي مشاكل، إلا أنها خلّفت موجة تفاعل واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث اعتبر كثيرون أن المشهد بدا وكأنه جزء حقيقي من الفيلم نفسه، بسبب التوتر والواقعية الكبيرة التي رافقت التصوير.
ويعرف “فيروس هانتا” بأنه من الفيروسات النادرة التي تنتقل غالباً عبر القوارض، وقد استخدم في عدة أعمال سينمائية ووثائقية تتناول سيناريوهات الأوبئة والأمراض الخطيرة، لما يثيره من غموض وخوف لدى الجمهور.


