كشف نوفل الوهابي عن جانب من المهام الحساسة التي تضطلع بها فرقة تقنيي المتفجرات التابعة لـ المديرية العامة للأمن الوطني، مؤكدا أن عناصرها تشتغل وفق تكوين متخصص وباستعمال معدات متطورة ذات جودة عالية.
وأوضح الوهابي، في تصريح إعلامي على هامش فعاليات الأبواب المفتوحة للأمن الوطني، أن الفرقة تتوفر على تجهيزات وتقنيات حديثة تساعد على التعامل مع مختلف الأجسام والمواد المشبوهة التي قد تشكل خطراً على سلامة المواطنين، سواء في الفضاءات العامة أو داخل أماكن خاصة.
وأشار المسؤول الأمني إلى أن طبيعة تدخلات هذه الفرقة تتطلب دقة كبيرة واحتياطات مشددة، خاصة في الحالات المرتبطة بالأشياء المشبوهة أو التهديدات المحتملة، وهو ما يفرض الاعتماد على وسائل تكنولوجية متقدمة تقلل من المخاطر التي قد تواجه العناصر الأمنية أثناء التدخل.
ومن بين أبرز الوسائل التي تعتمدها الفرقة، تحدث الوهابي عن “روبوهات” متطورة تسمح بتفحص الأجسام المشبوهة والتعامل معها عن بعد، ما يضمن سلامة الموظفين أثناء تنفيذ عمليات التدخل الحساسة.
كما أكد أن الفرقة تلعب دورا محوريا في تأمين التظاهرات الكبرى التي يحتضنها المغرب، حيث يتم القيام بزيارات استباقية للأماكن المستهدفة وإجراء عمليات تفتيش دقيقة قبل انطلاق أي حدث مهم.
وفي ظل استعداد المغرب لاحتضان كأس العالم 2030، أوضح المتحدث أن فرقة تقنيي المتفجرات ستكون ضمن الوحدات الأمنية الأساسية المكلفة بتأمين هذه التظاهرة العالمية، عبر تعزيز الجاهزية والتنسيق الأمني لمواجهة أي تهديد محتمل وضمان مرور الحدث في أفضل الظروف الأمنية والتنظيمية.


