الأكثر مشاهدة

يوروبول.. يطارد مغربيا مصنفا ضمن أخطر المطلوبين في أوروبا

أدرجت وكالة الشرطة الأوروبية يوروبول مواطنا مغربيا يبلغ من العمر 35 عاما ضمن قائمة المطلوبين على الصعيد الأوروبي، بعد اعتباره من بين العناصر الخطيرة والفارة من العدالة، في ظل تورطه في قضايا سطو مسلح وعنيف داخل هولندا.

ويتعلق الأمر بسيلام أغاروم، الذي لا يزال مطلوبا لتنفيذ ما تبقى من عقوبة سجنية تتجاوز 1800 يوم، بعدما أدانته المحاكم الهولندية في ملفات جنائية مرتبطة بالسطو باستخدام السلاح والعنف الشديد. وتؤكد السلطات أن الرجل قد يُعتقل فور دخوله أي دولة أوروبية بموجب مذكرة توقيف دولية صادرة بحقه.

ورغم إقامته السابقة في أمستردام وإجادته اللغة الهولندية، إلا أن المعني بالأمر لا يحمل الجنسية الهولندية، بحسب ما أوردته الأجهزة الأمنية الأوروبية، التي صنفته ضمن أبرز المطلوبين حالياً إلى جانب أسماء بارزة في عالم الجريمة المنظمة.

- Ad -

وتعود أبرز القضايا المرتبطة باسمه إلى عملية سطو شهدتها مدينة زاندفورت سنة 2019، حين تعرض حارس أمن يعمل في أحد الكازينوهات لهجوم مسلح نفذته مجموعة من الأشخاص هددوه بالقتل قبل الفرار من المكان. ورغم إنكار أغاروم المتكرر لأي دور مباشر في العملية، خلصت التحقيقات إلى أنه كان يقود الدراجة النارية التي استخدمت في الهروب، كما عثر بحوزته على مبلغ مالي يناهز 80 ألف يورو.

التحقيقات الأمنية اكتسبت زخماً إضافياً بعدما تمكن شرطيان من التعرف عليه بشكل رسمي، أحدهما قال إنه تعرف على ملامحه من خلال دوريات سابقة كان يجريها في أحد أحياء غرب أمستردام، حيث كان اسمه مدرجاً أيضاً ضمن قائمة “أخطر 600” مجرم متكرر في العاصمة الهولندية.

ولا تقف متاعبه القضائية عند هذا الحد، إذ سبق أن أدين سنة 2011 في عملية سطو وصفت بالعنيفة للغاية استهدفت متجر مجوهرات، حيث اعتدى خلالها على صاحب المحل بالسلاح وأطلق النار باتجاه الموظفين قبل الاستيلاء على المجوهرات والفرار.

وكان المتهم قد استفاد من إفراج مبكر بعد قضائه جزءا من عقوبة سجنية سابقة مدتها ثماني سنوات، غير أنه ظل خاضعا للمراقبة القضائية لحظة تورطه في قضية زاندفورت، ما دفع السلطات الهولندية اليوم إلى المطالبة بإعادته إلى السجن لاستكمال ما تبقى من العقوبات الصادرة في حقه، والتي تصل مدتها الإجمالية إلى نحو خمس سنوات إضافية.

مقالات ذات صلة