الأكثر مشاهدة

بلاغ الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم يكشف طبيعة إصابة الزلزولي وموقف أكرد من المونديال

وضعت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم حدا لحالة الترقب والغموض التي لفت الأوساط الرياضية الوطنية مؤخرا، بإصدارها توضيحات رسمية حاسمة بشأن الوضع الصحي لعدد من ركائز النخبة الوطنية، وذلك في غمرة التحضيرات الأخيرة لخوض غمار نهائيات كأس العالم 2026.

وأعلنت المؤسسة المشرفة على كرة القدم الوطنية، في بلاغ رسمي أصدرته اليوم الجمعة، تأكد غياب الثنائي نايف أكرد وعبد الصمد الزلزولي عن القائمة النهائية التي ستمثل “أسود الأطلس” في المحفل العالمي جراء عدم الجاهزية الصحية والبدنية، مشيرة في الوقت ذاته إلى تعويضهما بأسماء جديدة لضمان اكتمال التشكيلة.

وحسب المعطيات الطبية التي أفرج عنها بلاغ الجامعة، فإن الفحوصات الدقيقة التي خضع لها اللاعب عبد الصمد الزلزولي أبانت عن تعرضه لالتواء حاد في الركبة اليمنى، مصحوب بتمزق على مستوى الرباط الجانبي الداخلي؛ وهي الإصابة التي تفرض عليه خوض بروتوكول علاجي وفترة تأهيل ممتدة، مما يجعل من المستحيل لحاقه بالمنافسة. أما بخصوص المدافع نايف أكرد، فقد ذكر البلاغ أنه بالرغم من المؤشرات الإيجابية والتقدم الملموس الذي أظهره في مرحلة الاستشفاء خلال الأسابيع الماضية، إلا أن عامل الوقت حسم موقفه، حيث تبين أن المدة المتبقية لقص شريط المونديال غير كافية لبلوغه الجاهزية التنافسية والبدنية المطلوبة لخوض مباريات من هذا الحجم.

- Ad -

وأمام هذه الإكراهات الاضطرارية، استقر اختيار الناخب الوطني محمد وهبي على الاستعانة بالحلول البديلة المتاحة في مفكرته، حيث قرر رسميا توجيه الدعوة إلى كل من اللاعبين أمين سباعي ومروان سعدان للالتحاق باللائحة النهائية المكونة من 26 لاعبا، مستفيدا من تواجدهما السابق ضمن اللائحة الاحتياطية التي أثثت التجمع الإعدادي الأخير للنخبة الوطنية.

وفي منحى تطميني، أكد جهاز الجامعة أن الوضعية الصحية لباقي عناصر المجموعة الوطنية مستقرة ومطمئنة للغاية، حيث تجري الاستعدادات في أجواء يسودها الانضباط والتركيز التام وفق البرنامج الإعدادي المسطر سلفا، لضمان دخول غمار المنافسة العالمية في أفضل حلة ممكنة.

واختتمت الجامعة بلاغها بتجديد متمنياتها بالشفاء العاجل للثنائي المصاب، مشددة على أن تعذر مشاركة أكرد والزلزولي في هذه النسخة المونديالية لا ينقص تماما من قيمتهما ومكانتهما الاعتبارية داخل النواة الصلبة للفريق الوطني، الذي يحمل تطلعات وآمال الجماهير المغربية لتوقيع مشاركة تاريخية جديدة.

مقالات ذات صلة