الأكثر مشاهدة

العدالة الفرنسية تثبت تهمة المحاكمة ضد حكيمي.. والظهير المغربي ينتفض: “أخيرا سأتحدث بعد سنوات من الصمت المؤلم”

شهدت القضية المثيرة التي تلاحق النجم الدولي المغربي أشرف حكيمي، مدافع نادي باريس سان جيرمان الفرنسي، تطورا قضائيا بالغة الأهمية في ردهات المحاكم الفرنسية، مفرزة مواقف متضاربة بين هيئة الادعاء واللاعب الذي قرر الخروج عن صمته الطويل.

ووفقا لما جاء في بيان رسمي صادر عن راشيل فلور باردو، محامية الطرف المدعي، فقد أقرت غرفة التحقيق بمحكمة الاستئناف في “فرساي” اليوم الجمعة، تأييد قرار إحالة الظهير الأيمن للمنتخب المغربي على المحكمة الجنائية الإقليمية، وذلك بعد رفض طلب الطعن الذي تقدم به فريقه القانوني لإسقاط المتابعة. وأوضحت المحامية أن الهيئة المكونة من ستة قضاة خلصت إلى وجود “قرائن ومعطيات كافية” تستوجب تفعيل المسطرة الجنائية وعقد جلسات المحاكمة، معتبرة أن هذا الموقف ينسجم تماما مع تقارير قاضية التحقيق ورؤية المدعي العام والمحامي العام بالمحكمة.

وأردفت الدفاع في بيانها أن موكلتها، التي تتابع حكيمي منذ تفجر القضية عام 2023 بتهمة واقعة اغتصاب (والتي ينفيها اللاعب جملة وتفصيلا)، شعرت بنوع من الارتياح والأمل بعد أزيد من ثلاث سنوات من الصراع القضائي والضغوط، معربة عن تطلعها في أن تسهم هذه الخطوة في تشجيع ضحايا العنف الجنسي على كسر جدار الصمت، خاصة في الأوساط المرتبطة بنجوم ومشاهير كرة القدم عالميا.

- Ad -

وفي المقابل، تفاعل النجم المغربي أشرف حكيمي بشكل فوري وحازم مع هذه المستجدات؛ حيث نشر تغريدة رسمية عبر حسابه الشخصي على منصة “إكس” (تويتر سابقا)، كسر من خلالها طوق الصمت الذي فرضه على نفسه لسنوات، مؤكدا أنه يتطلع لهذه المحاكمة بكثير من الصبر ليقول كلمته.

وجاء في معرض رد “أسد الأطلس”: “قالت لي العدالة وهي تنظر في عيني: لو لم تكن شخصا مشهورا ومعروفا، لما كانت هناك قضية من الأساس”. وزاد حكيمي موضحا أنه آثر التزام الهدوء صونا لكرامته وثقة في المسار القضائي، مستدركا بالقول: “اليوم، تروى قصة ليست قصتي على حساب عائلتي، وحياتي، وقبل كل شيء الحقيقة، وأشعر أحيانا بأنني أصبحت هدفا سهلا. لقد انتظرت هذه المحاكمة منذ اليوم الأول. وأنا أنتظرها الآن بفارغ الصبر، وأخيرا، سأتمكن من التحدث”.

مقالات ذات صلة