أبدى رونالد كومان، المدير الفني للمنتخب الهولندي لكرة القدم، توازنا وحذرا كبيرا في تقييمه للخصوم المحتملين لمنتخبه في الدور الثاني من نهائيات كأس العالم 2026، رافضا تفضيل مواجهة المنتخب المغربي على حساب نظيره البرازيلي أو العكس، واصفا إياهما بالقوتين الكرويتين المتكافئتين.
ووفقا لما نقلته وكالة الأنباء الإسبانية “إيفي” (EFE) في قصاصتها من مدينة هيوستن الأمريكية، فإن كومان أكد خلال المؤتمر الصحفي الذي تلا مواجهة السويد، أنه لا يحمل أي رغبة مسبقة أو تفضيل بشأن الهوية المحتملة لمنافسه في دور الـ32؛ حيث قال باللغة الإسبانية: “ليس لدي أي تفضيل، كلاهما فريقان قويان جدا. لقد تابعنا مباراتهما معا والتي انتهت بالتعادل، حيث ظهر المغرب بشكل جيد في الشوط الأول، بينما فرضت البرازيل إيقاعها في الشوط الثاني. إنهما منتخبان عظيمان، ولا أرى أحدهما أفضل من الآخر”.
وجاءت هذه التصريحات المتزنة للمدرب الهولندي مباشرة بعد الاستعراض الهجومي القوي الذي قدمته “الطواحين” على أرضية ملعب “إن آر جي” (NRG Stadium) في هيوستن، حيث دكوا شباك المنتخب السويدي بخمسة أهداف لهدف (5-1)، منتزعين بذلك صدارة المجموعة السادسة. ويعني هذا الانتصار العريض أن متصدر هذه المجموعة سيلتقي وصيف المجموعة التي تضم كلا من المغرب، البرازيل، اسكتلندا، وهايتي.
وحسب المعطيات التقنية التي أوردتها الوكالة الإخبارية ذاتها، فإن المنتخب الهولندي استعاد توازنه وصلابته التكتيكية بعد تعثره الافتتاحي بالتعادل (2-2) أمام اليابان. وأوضح كومان أن هذا الفوز سيساهم في إعادة بناء الثقة وتخفيف الضغط النفسي على اللاعبين، مشيدا بالخطة التكتيكية التي اعتمدها عبر الدفع بالمهاجم بريان بروبي الذي استغل الفرصة وبصم على ثنائية، إلى جانب توهج كودي جاكبو الذي سجل بدوره هدفين، قبل أن يختتم كريسينسيو سمرامفيل خماسية الطواحين في الدقيقة 89؛ في انتظار حسم بطاقة التأهل والصدارة في الجولة الختامية أمام المنتخب التونسي.


