أكد محمد وهبي، ربان سفينة المنتخب الوطني المغربي، على مواصلة أطره التقنية العمل بجدية لتجاوز معضلة غياب النجاعة الهجومية وعقم اللمسة الأخيرة أمام شباك الخصوم، مشددا على أن الطاقم الفني يملك رؤية واضحة لتصحيح المسار خلال الاستحقاقات المقبلة.
وفي تفاصيل الندوة الصحفية التي سبقت اللقاء المرتقب للمنتخب المغربي أمام نظيره الهايتي، أوضح وهبي أن الخيارات التكتيكية والتعديلات البشرية التي يقدم عليها داخل المستطيل الأخضر محكومة بمدى الإضافة الفعلية التي يمكن أن يمنحها اللاعب البديل للمجموعة، جازما بالقول إنه لا يرى أي جدوى من إقحام أي عنصر لا يخدم المنظومة الجماعية للفريق أو يقدم قيمة مضافة حقيقية على أرضية الملعب.
وفي معرض حديثه عن أزمة النجاعة الهجومية التي تلافت الأشبال مؤخرا، اعترف المدرب الوطني بوجود نقص ملموس في ترجمة المحاولات إلى أهداف، مشيرا إلى أن هذه الإشكالية ليست وليدة اليوم بل رافقت النخبة الوطنية لمدد طويلة؛ حيث يحتاج الفريق دائما إلى صناعة سيل جارف من الفرص السانحة من أجل التمكن من هز الشباك.
ورغم الضغط الجماهيري والإعلامي المحيط بهذا الملف، طمأن وهبي المتتبعين الرياضيين مؤكدا أن مكونات المنتخب تتعامل مع الوضع بهدوء تام وبدون أي قلق؛ حيث ينصب الاشتغال حاليا على مستويين متوازيين: الأول فني تكتيكي، والثاني ذهني سيكولوجي. وأضاف الإطار الوطني أنه يلمس طاقة إيجابية ورغبة جامحة لدى العناصر الوطنية خلال الحصص التدريبية والمباريات الرسمية من أجل التطور والارتقاء بالمستوى العام، معربا عن ثقته الكبيرة في بصم الفريق على تحسن ملموس في الشق الهجومي خلال القادم من المواعيد.


