الأكثر مشاهدة

أخبار سيئة لمغاربة بلجيكا.. العاصفة الضريبية تضرب رحلات الشتاء

تواجه الجالية المغربية المقيمة في بلجيكا مستجدات غير سارة بخصوص خطوط النقل الجوي الرابطة بين البلدين، عقب إعلان شركة الطيران منخفض التكلفة الإيرلندية “رايان إير” (Ryanair) عن مراجعة تقليصية حادة لبرنامج رحلاتها خلال الموسم الشتوي المقبل 2026-2027. وتأتي هذه الخطوة لتفرض نظام “الموسمية” على خطوط جوية عديدة كانت تشتغل طيلة أشهر السنة، مما يهدد بتعليق الرحلات نحو وجهات مغربية حيوية خلال فصل الشتاء والاقتصار على جدولتها في الفترات الصيفية فقط.

وحسب تقارير متطابقة، فإن هذا المخطط التراجعي يمس بشكل مباشر حركة الطيران المنطلقة من مطاري بروكسيل الدولي و”شارلروا”. وفي هذا الصدد، تشير البيانات إلى أن الخط الجوي الرابط بين مطار بروكسيل ومدينة مراكش مهدد بالتأثر، في حين يشهد مطار “شارلروا” تقليصا أوسع يطال حزمة من الخطوط المتوجهة إلى مدن مغربية رئيسية، وفي مقدمتها مطار الناظور العروي، ومطارات وجدة، وتطوان، والصويرة.

وعزت إدارة شركة “رايان إير” هذا القرار المفاجئ إلى الارتفاع المتزايد في قيمة الضريبة الجوية الفيدرالية التي فرضتها السلطات البلجيكية، واصفة إياها بالضريبة غير التنافسية والمجحفة بحق شركات الطيران الاقتصادي. وكترجمة عملية لهذه الاحتجاجات، تعتزم الشركة سحب خمس طائرات من قواعدها بمطار “شارلروا” وإلغاء نحو مليون مقعد بفرعها البلجيكي في شتاء 2026-2027، وهو ما يمثل تراجعا حادا يعادل 22 في المائة من قدرتها الاستيعابية الإجمالية بالبلاد، ضاربة بذلك وسيلة ضغط على الحكومات المحلية التي تخشى مسبقا من تبعات هذا القرار على سوق الشغل وحركية المطارات.

- Ad -

وأمام هذه التغيرات الهيكلية، بات لزاما على المسافرين من أفراد الجالية المغربية، لاسيما المنحدرين من إقليم الناظور والجهة الشرقية، تتبع حجوزاتهم ومراقبة الجدولة الزمنية لرحلات الشتاء القادم عن كثب، حيث تضع هذه التقليصات تحديات إضافية أمام تيسير التنقل والربط الجوي المستدام بين مغاربة بلجيكا وبلدهم الأم خارج فترات الذروة الصيفية.

مقالات ذات صلة