وجهت المصالح البحرية التابعة للحرس المدني الإسباني ضربة جديدة لشبكات تهريب المهاجرين، بعد توقيف قائد قارب ترفيهي سريع خلال عملية مطاردة في مياه مضيق جبل طارق.
وبحسب المعطيات التي أوردها موقع «إلفارو دي سبتة»، فقد نفذت العملية بتنسيق بين الخدمة البحرية للحرس المدني في سبتة المحتلة وعناصر تابعة للحرس المدني في الجزيرة الخضراء، عقب رصد تحرك القارب في اتجاه الساحل الإسباني.
وتشير المعطيات إلى أن القارب كان قد نقل نحو 10 مهاجرين من سبتة نحو الساحل الإسباني، قبل أن يقفزوا إلى البحر في محاولة للفرار، حيث تدخلت دوريات الحرس المدني المنتشرة في المنطقة وتمكنت من اعتراضهم.
وجرى توقيف قائد القارب ونقله إلى القاعدة البحرية التابعة للحرس المدني في ميناء الصيد، فيما تم حجز القارب باعتباره الوسيلة التي يشتبه في استخدامها لتنفيذ عملية النقل غير النظامي.
توقيف جديد بعد 24 ساعة
وتأتي العملية بعد نحو 24 ساعة فقط من توقيف شخص آخر كان يقود زورقا سريعا من نوع «فانتوم»، بعدما اعترضته المصالح الأمنية في منطقة «سيرينا» وهو يستعد لمغادرة سبتة وعلى متنه مهاجرون.
وتسلط هذه العمليات الضوء على النشاط المتزايد لشبكات تهريب المهاجرين عبر المسارات البحرية، والتي تستغل محاولات العبور غير النظامي لتحقيق عائدات مالية.
كما تثير هذه الأنشطة مخاطر مرتبطة بسلامة الأشخاص الذين يخوضون رحلات بحرية غير نظامية، خصوصا في ظروف قد تنطوي على مخاطر الغرق أو التعرض لحوادث خلال العبور.
وتواصل المصالح الأمنية الإسبانية عملياتها ضد الأشخاص الذين تشتبه في تورطهم في تنظيم هذه الرحلات، في وقت تحاول فيه السلطات الحد من عمليات العبور غير النظامي بين سبتة والساحل الإسباني.


