خرج النجم الواعد لنادي برشلونة الإسباني، لامين يامال، بتوضيحات حاسمة لإنهاء الجدل الإعلامي الذي تلا المواجهة الكروية بين منتخبي إسبانيا ومصر، معلقا على التداعيات النفسية والرياضية للهتافات المعادية للمسلمين التي شهدتها مدرجات اللقاء، ومدى تأثير تلك السلوكيات على قناعاته واختياره الدولي بتمثيل قميص “لاروخا” بدلا من أسود الأطلس.
وأوضح يامال، في حوار خص به إذاعة “كادينا سير” الإسبانية الشهيرة، أن تلك الهتافات المسيئة كانت موجهة بوضوح ضد المسلمين، معتبرا أن مثل هذه التصرفات الفردية من شأنها أن تزعج وتؤرق أي مواطن يحمل الجنسية الإسبانية ويدعم قيم التعايش.
وحول ما إذا كان هذا الحادث قد دفعه للشعور بالندم على تفضيل إسبانيا على بلده الأم المغرب، أكد النجم الشاب بثقة: “لا أشعر بالندم على قراري، ولو عاد بي الزمن للوراء سأختار تمثيل المنتخب الإسباني مجددا”.
وفي سياق تحليله للموقف، أبان لاعب برشلونة عن رفضه لغة التعميم، مردفا بالقول: “أنا لا أعمم الأحكام عادة، وأعلم جيدا أن الجماهير الإسبانية بأكملها لم تكن تشارك في تلك الهتافات، بل إن أولئك الذين صرخوا بها لم يدركوا حقيقة ما كانوا يفعلون”. واختتم يامال تصريحاته بالإشارة إلى دور البيئة الأسرية في صقل شخصيته قائلا: “لقد رباني والداي بطريقة ومبادئ معينة، بينما أولئك الأشخاص تربوا بطريقة أخرى مختلفة”.


