الأكثر مشاهدة

إسبانيا تدخل على خط ميناء الداخلة الأطلسي بمشروع ضخم للأمونيا الخضراء

تتجه مدينة الداخلة إلى تعزيز موقعها كمنصة اقتصادية وطاقية على الواجهة الأطلسية، مع دخول استثمارات إسبانية ومغربية جديدة مرتبطة بمشاريع الهيدروجين الأخضر واللوجستيك.

ووفق المعطيات الواردة من مصادر إعلامية، خصصت مجموعة TAQA Morocco الإماراتية-المغربية وشريكتها الإسبانية Moeve وعاء عقاريا بمدينة الداخلة لإنجاز مشروع واسع لإنتاج الأمونيا الخضراء والوقود الصناعي، ضمن العرض المغربي للهيدروجين الأخضر، مع الاعتماد على مكونات من الطاقة المتجددة.

ويتزامن ذلك مع تسارع التحضيرات المرتبطة بالبنية التحتية. فقد أطلقت الوكالة المغربية لتنمية الأنشطة اللوجستية، في فاتح شتنبر 2026، طلب عروض لإنجاز الدراسات التقنية الخاصة بالمنطقة الاقتصادية واللوجستية المستقبلية بمنطقة العركوب، التي يرتقب أن تشكل امتدادا صناعيا ولوجستيا للميناء الأطلسي الجديد.

- Ad -

كما أعلنت الوكالة الوطنية للموانئ عن طلب عروض لإعادة تأهيل رصيف الولوج إلى ميناء الداخلة المدينة، في مرحلته الثانية.

وتبرز أهمية ميناء الداخلة الأطلسي أيضا في ارتباطه المحتمل بسلسلة إنتاج الهيدروجين الأخضر، إذ يتجاوز دوره استقبال السفن والبضائع ليشمل دعم مشاريع الطاقة المتجددة والصناعات المرتبطة بها.

وفي قطاع الغاز، تتضمن خارطة الطريق الوطنية للبنية التحتية للغاز إمكانية توسيع الشبكة مستقبلا نحو ميناء الداخلة وربطها بأنبوب الغاز الأطلسي-الإفريقي.

وتشير هذه التطورات إلى توجه متسارع لتحويل موقع الداخلة الجغرافي إلى منصة تجمع بين الطاقة واللوجستيك والصناعة والتجارة على الواجهة الأطلسية.

مقالات ذات صلة