الأكثر مشاهدة

صواريخ AMRAAM الأمريكية تواصل دعم التفوق الجوي المغربي

أكد إدراج المغرب ضمن برنامج أمريكي جديد لتطوير صواريخ “أمرام” جو-جو استمرار الشراكة العسكرية الوثيقة بين الرباط وواشنطن، خاصة في ما يتعلق بتحديث القدرات القتالية لسلاح الجو المغربي المعتمد بشكل كبير على مقاتلات “إف-16”.

ومنحت وزارة الدفاع الأمريكية شركة “رايثيون” عقدا تبلغ قيمته الإجمالية نحو 398.69 مليون دولار لتنفيذ أعمال مرتبطة ببرنامج الصواريخ، تشمل تطوير نظام D4/C9 ومراجعة المتطلبات التقنية والتصميم الأولي وعمليات التحقق والتصنيع.

ويضم البرنامج عددا من الدول الحليفة للولايات المتحدة، من بينها المغرب والإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية وإسرائيل واليابان وإسبانيا وهولندا وبولندا والمملكة المتحدة، في إطار آلية المبيعات العسكرية الخارجية الأمريكية.

- Ad -

وبالنسبة للمغرب، يعكس هذا الإدراج استمرار اندماج قواته الجوية في المنظومة الدفاعية الأمريكية، لاسيما أن مقاتلات “إف-16” تشكل إحدى الركائز الأساسية للأسطول الجوي التابع للقوات المسلحة الملكية، والتي تخضع بدورها لعمليات تحديث وتطوير متواصلة خلال السنوات الأخيرة.

ومع ذلك، لم تكشف الوثائق الرسمية الصادرة عن البنتاغون عن القيمة المالية المخصصة لكل دولة مشاركة، ما يعني أن المبلغ الإجمالي للعقد لا يمثل بالضرورة حجم طلبية مغربية مستقلة، بل يشمل مختلف الشركاء المستفيدين من البرنامج.

وأشار البنتاغون إلى أن نحو 104.1 ملايين دولار من مخصصات برنامج المبيعات العسكرية الخارجية تم رصدها عند توقيع العقد، فيما ستتولى شركة رايثيون تنفيذ الأشغال في منشآتها بمدينة توكسون بولاية أريزونا، على أن تستكمل جميع الأعمال بحلول ديسمبر 2027، تحت إشراف مركز إدارة دورة حياة القوات الجوية الأمريكية في قاعدة روبينز بولاية جورجيا.

مقالات ذات صلة