إعلان

الرئيسية

طائرة C295 ثانية تنضم إلى القوات الملكية الجوية المغربية

تسلمت القوات الملكية الجوية المغربية، الثلاثاء 3 نونبر، طائرة نقل عسكري جديدة من طراز «إيرباص C295»، تحمل التسجيل CN-AMU. وحطت الطائرة بالقاعدة الجوية الثالثة بالقنيطرة، قادمة مباشرة من مصنع شركة «إيرباص للدفاع والفضاء» بمدينة إشبيلية الإسبانية.

وبذلك، يرتفع عدد طائرات «C295» الجديدة التي تسلمها المغرب إلى اثنتين. ووصلت الطائرة الأولى، التي تحمل التسجيل CN-AMT، إلى القنيطرة يوم 29 شتنبر الماضي. ويفصل بين وصول الطائرتين نحو خمسة أسابيع، وفق معلومات نشرها موقع Barlamane.com.

طائرتان من دفعة تصنيع واحدة

تحمل الطائرة الجديدة الرقم الصناعي MSN 254، وتظهر في بعض السجلات الجوية بالرمز S-254. وكانت «إيرباص» تستخدم خلال رحلات الاختبار التسجيل الإسباني EC-254.

وخرجت الطائرة من مصنع إشبيلية جديدة، دون أن يسبق لها العمل لدى أي مشغل آخر. وانتقلت مباشرة من الشركة المصنعة إلى القوات الملكية الجوية المغربية.

وتضم الطائرة محركين توربينيين من إنتاج شركة «Pratt & Whitney Canada». كما جُهزت بنسخة مخصصة للنقل العسكري. وكانت قد أجرت أول رحلة اختبارية لها خلال يوليوز الماضي.

أما الطائرة الأولى، فتحمل الرقم الصناعي MSN 253، وكانت تستخدم خلال الاختبارات التسجيل EC-253. ويظهر التقارب بين بيانات الطائرتين أنهما تنتميان إلى الدفعة الصناعية نفسها.

فإلى جانب رقمي التصنيع المتتاليين، تتطابق أيضا رموز التسجيل التجريبي ومعرفات نظام «Mode S». وتحمل الطائرتان الرمزين 0201D7 و0201D8، على التوالي.

الطائرة الأولى دخلت الخدمة سريعا

لم يقتصر حضور الطائرة الأولى CN-AMT على إجراءات التسلم الإداري. فقد ظهرت في معرض مراكش للطيران يوم 7 أكتوبر، بعد تسعة أيام فقط من وصولها إلى القنيطرة.

وعرضت حينها تحت الرمز S-253، وبألوان القوات الملكية الجوية. وبعد ذلك، بدأت تنفيذ رحلات انطلاقا من القاعدة الجوية بالقنيطرة.

وشملت تحركاتها رحلة ذهاب وإياب إلى تطوان يوم 30 أكتوبر. كما سجلت رحلة إلى الحسيمة في 2 نونبر. ونفذت رحلات أخرى خلال الفترة الممتدة من 3 إلى 5 نونبر.

وتشير هذه التحركات إلى دخول الطائرة الأولى مرحلة الاستخدام المنتظم. ويأتي تسلم الطائرة الثانية ليعزز حضور هذا الطراز ضمن أسطول النقل العسكري المغربي.

قدرات تقنية للنقل والإخلاء الطبي

تظهر طائرات «C295» المغربية في السجلات المتخصصة بتسميات مختلفة. ومن بينها C295W وC295MW، إلى جانب التسمية الأساسية C295M.

وتتميز الطائرتان بوجود زعانف صغيرة عند أطراف الأجنحة. وهي تجهيزات تعتمدها «إيرباص» في النسخة الحالية من الطراز.

وتقول الشركة المصنعة إن هذه الزعانف تساهم في خفض استهلاك الوقود بنسبة تتراوح بين 3 و6 في المائة. كما تساعد على الإقلاع من المطارات الحارة أو المرتفعة. وتتيح للطائرة التحليق على ارتفاع أكبر عند حمل أوزان مرتفعة.

وتضم الطائرة مقصورة مضغوطة يبلغ طولها 12.69 مترا. وتعتمد على محركين من طراز PW127G.

وبحسب بيانات «إيرباص»، تصل سرعتها القصوى أثناء التحليق إلى 260 عقدة. أي ما يعادل نحو 480 كيلومترا في الساعة. وتبلغ حمولتها القصوى تسعة أطنان، مع مدى يقارب 1,500 كيلومتر عند الحمولة الكاملة.

أما عند تنفيذ رحلات العبور دون حمولة، فيمكنها قطع مسافة تتجاوز 5,000 كيلومتر.

وتسمح تجهيزات المقصورة بنقل 70 أو 71 عسكريا، بحسب الترتيب الداخلي. كما يمكن تهيئتها لنقل نحو 50 مظليا. وفي مهام الإخلاء الطبي، تستوعب 24 مصابا على نقالات، إلى جانب سبعة أفراد من الطاقم الطبي.

وتستطيع الطائرة الهبوط على مدارج غير معبدة أو بسيطة، يبلغ طولها نحو 670 مترا. وتتيح هذه الخصائص تنفيذ مهام النقل التكتيكي والإخلاء الطبي والإنزال بالمظلات. كما تسمح بنقل الأفراد والمعدات والبضائع.

تعزيز أسطول النقل بين «CN-235» و«C-130H»

تنضم الطائرتان الجديدتان إلى أسطول النقل العسكري المغربي. ويضم هذا الأسطول طائرات CN-235، وأربع طائرات C-27J Spartan، إلى جانب طائرات C-130H Hercules.

ويشغل طراز «C295» موقعا وسطا بين فئتين من طائرات النقل. فهو أوسع من «CN-235»، وقادر على نقل حمولة أكبر منه. لكنه ينتمي إلى فئة أخف من طائرات «C-130H».

وتتيح هذه الخصائص نقل الجنود والمنصات المحملة بالبضائع والمركبات الخفيفة والمعدات. كما تسمح بالوصول إلى مدارج قد تواجه الطائرات الأكبر صعوبة في استخدامها.

وبذلك، يوفر الطراز قدرة إضافية ضمن الفئة المتوسطة. ويسد الفجوة التشغيلية بين طائرات «CN-235» و«C-130H» الموجودة في الخدمة.

تفاصيل الصفقة لم تعلن بشكل كامل

أُحيط العقد المتعلق بالطائرتين بقدر كبير من التكتم. ووفق المصدر، أدرجت «إيرباص» في بياناتها المحصورة إلى غاية 30 شتنبر الماضي الطائرتين المغربيتين، على الأرجح، ضمن فئة الزبائن غير المعلن عن هويتهم.

وتضم هذه الفئة عقودا لاقتناء طائرات «C295» دون الإشارة إلى أسماء الدول المعنية. لذلك، لم يتضمن الكشف المذكور تحديداً صريحا للمغرب ضمن زبائن هذا الطراز.

تابع آخر الأخبار مباشرة من أنفانيوز عبر قناتنا WhatsApp

مواضيع ذات صلة

إعلان

شاركنا رأيك

ما رأيك في هذا الخبر؟ شاركنا وجهة نظرك.

كن أول من يشارك رأيه

عبّر عن رأيك باحترام.

تُراجع تعليقات القرّاء قبل ظهورها على الموقع.

تنويه للقرّاء

التعليقات تعبّر عن آراء أصحابها، ولا تعبّر بالضرورة عن رأي أنفانيوز. نرحّب بالنقاش المحترم، ونحتفظ بحق عدم نشر التعليقات التي تتضمن إساءة أو تشهيراً أو بيانات شخصية.