إعلان

الرئيسية

تصادم قطارين فائقي السرعة في إسبانيا.. حادث خطير يخلف عشرات الضحايا

اصطدم قطاران لنقل المسافرين صباح الأربعاء 28 أكتوبر، قرب بلدة أوردا بإقليم طليطلة الإسباني، ما أدى إلى خروج عربتين عن السكة وتعليق حركة القطارات فائقة السرعة على خط مدريد والأندلس. وتواصل فرق الطوارئ تدخلها في موقع الحادث، وسط تضارب التقديرات الأولية بشأن عدد الضحايا.

ووقع التصادم بين قطار «AVE 2080» التابع لشركة «Renfe»، وقطار «Iryo 6076». وكان القطاران متجهين نحو إشبيلية، وفق المعلومات التي تداولتها وسائل الإعلام الإسبانية.

وتحدثت تقارير أولية عن احتمال ارتفاع عدد الوفيات إلى نحو 50 شخصا، لكنها أكدت أن هذا الرقم غير رسمي. لذلك لا يمكن اعتماد هذه الحصيلة قبل صدور تأكيد من السلطات المختصة.

حادث قطار إسبانيا يثير تساؤلات حول أسباب التصادم

وقع الحادث في محيط محطة أوردا، بإقليم طليطلة، في حدود الساعة 8:54 صباحا، بحسب المعطيات التي نقلتها وسائل إعلام إسبانية عن مصادر الطوارئ.

وأفادت المعلومات الأولية بأن قطار «AVE 2080»، الذي انطلق من مدريد نحو إشبيلية، اصطدم بقطار «Iryo 6076» الذي كان يسير أمامه. وأدى الاصطدام إلى خروج عربتين من قطار «Iryo» عن السكة.

وعقب الحادث، أعلنت إدارة البنية التحتية للسكك الحديدية الإسبانية «Adif» تعليق حركة القطارات فائقة السرعة على خط مدريد والأندلس. كما باشرت فرق الإنقاذ عمليات التدخل لإخراج الركاب العالقين وتقديم المساعدة للمصابين.

ولا تزال أسباب التصادم غير واضحة في المعطيات الأولية. وينتظر أن تكشف التحقيقات اللاحقة ظروف وقوعه والمسؤوليات المحتملة.

وزير النقل يتابع تطورات الحادث

توجه وزير النقل والتنقل المستدام الإسباني، أوسكار بوينتي، إلى مركز المراقبة التابع لإدارة «Adif» بمحطة أتوتشا في مدريد. ووصل إلى المركز في حدود الساعة 9:40 صباحا، لجمع المعلومات المتاحة بشأن الحادث.

وأعلنت «Adif» أيضا تجهيز نقاط للمساعدة في محطات أتوتشا بمدريد، وسانتا خوستا بإشبيلية، وكوردوبا خوليو أنغيتا. وتهدف هذه الخطوة إلى مساعدة المتضررين وأفراد أسرهم.

كيف تعمل أنظمة السلامة على السكك الحديدية؟

تعتمد السكك الحديدية فائقة السرعة على أنظمة إشارات لمراقبة حركة القطارات ومنع التصادمات. وتنبّه هذه الأنظمة السائق إلى وجود قطار متوقف أو عائق أمامه، كما يمكنها تفعيل المكابح الآلية في ظروف معينة.

وتراقب مراكز التحكم مواقع القطارات وحركتها على امتداد الخطوط. وعندما يتوقف قطار، يظهر موقعه على شاشات المراقبة باعتباره شاغلا لمقطع محدد من السكة، ما يفترض أن يمنع قطارا آخر من دخول المقطع نفسه.

لكن وقوع الحادث يطرح أسئلة بشأن الظروف التي سبقت التصادم. وستحتاج الإجابة إلى نتائج التحقيق الفني، بما في ذلك مراجعة أنظمة الإشارات والتحكم، وسجلات حركة القطارين، والمعطيات المتعلقة باللحظات السابقة للاصطدام.

تابع آخر الأخبار مباشرة من أنفانيوز عبر قناتنا WhatsApp

مواضيع ذات صلة

إعلان

شاركنا رأيك

ما رأيك في هذا الخبر؟ شاركنا وجهة نظرك.

كن أول من يشارك رأيه

عبّر عن رأيك باحترام.

تُراجع تعليقات القرّاء قبل ظهورها على الموقع.

تنويه للقرّاء

التعليقات تعبّر عن آراء أصحابها، ولا تعبّر بالضرورة عن رأي أنفانيوز. نرحّب بالنقاش المحترم، ونحتفظ بحق عدم نشر التعليقات التي تتضمن إساءة أو تشهيراً أو بيانات شخصية.