الأكثر مشاهدة

كأس العالم 2026: مدرب هولندا يتحدث عن جدار بونو الخرساني وخطة الطواحين لركلات الترجيح ضد المغرب

أكد رونالد كومان، المدير الفني للمنتخب الهولندي الأول لكرة القدم، أن طاقمه الفني أولى اهتماما بالغا لملف ركلات الترجيح خلال التحضيرات الأخيرة، وذلك قبيل الصدام المرتقب والمصيري الذي سيجمع “الطواحين” بالمنتخب الوطني المغربي فجر يوم الثلاثاء (الساعة 02:00 بتوقيت غرينيتش +1) لحساب منافسات ثمن نهائي كأس العالم 2026.

وفي معرض رده على الأسئلة بخصوص التخوف من حارس عرين أسود الأطلس، ياسين بونو، المشهود له بالتألق في التصدي للضربات الثابتة، أوضح كومان بواقعية: “نحن على دراية تامة بأننا تجرعنا مرارة الهزيمة في آخر مباراتين احتكمنا فيهما لركلات الترجيح. لقد بذلنا قصارى جهدنا لتفادي التكرار، وإذا بلغت المباراة هذه المرحلة سنقاتل من أجل الفوز؛ غير أن معطى الضغط النفسي يظل عصيا على المحاكاة في التدريبات، بل يجب على اللاعب أن يعيشه واقعا على رقعة الميدان”.

واسترسل المدرب الهولندي في تفكيك استراتيجيته الإعدادية قائلا: “لقد بدأنا المسار بالتركيز أولا على تسديد الكرات الثابتة بشكل عام، ثم انتقلنا لتنفيذ ركلات الترجيح مباشرة أمام حارس المرمى، وهي العملية التي خصصنا لها حيزا زمنيا مهما يوما بعد يوم”. وتابع معترفا بخصوصية بعض الحراس والمسددين: “الحقيقة التي تنطبق على كرة القدم هي أن هناك حراسا يمتلكون تميزا فطريا يضعهم في الصدارة، مثل إيميليانو مارتينيز حارس الأرجنتين، وهناك لاعبون يسددون بشكل أفضل من غيرهم؛ هذا واقع ملموس”.

- Ad -

وشدد كومان على أن فريقه لا يستسلم لهذه المعطيات، بل يعمل على تطوير مهارات الرصد والتركيز لدى كافة عناصر المجموعة، مشيرا إلى ضرورة توسيع دائرة الاهتمام لتشمل اللاعبين البدلاء أيضا، وزاد موضحا: “في السيناريوهات الطبيعية للمباريات الطويلة، قد يغادر الملعب المسددون الثلاثة الأوائل المدرجون في القائمة الرسمية نتيجة التبديلات الخمسة أو الستة المتاحة، وبالتالي يصبح من الضروري تأهيل عدد أكبر بكثير من اللاعبين ليكونوا على أهبة الاستعداد لتحمل المسؤولية في اللحظات الحاسم”.

مقالات ذات صلة