خطف النجم الدولي الهولندي السابق ذو الأصول المغربية، إبراهيم أفلاي، الأضواء في وسائل الإعلام الأوروبية، عقب إعلانه الصريح والمباشر عن مساندة المنتخب الوطني المغربي في مباراته المرتقبة ضد نظيره الهولندي، والمقرر إقامتها بعد غد الثلاثاء في تمام الساعة الثانية زوالا (13:00 غرينيتش+1)، برسم دور الـ32 من منافسات بطولة كأس العالم 2026.
وجاء موقف أفلاي الحاسم خلال استضافته في برنامج رياضي على شاشة قناة “NPO1” الهولندية؛ حيث رد بتلقائية عند سؤاله عن الهوية الكروية التي سينحاز إليها في هذا الصدام المونديالي المثير، قائلا: “من سأشجع؟ قلبي مع المغرب في هذه المباراة. أنا أنحدر أصلا من المغرب، ووالداي من هناك، وكافة أفراد عائلتي يعيشون هناك، فما هو الحافز الإضافي الذي قد أحتاجه أكثر من ذلك لإعلان مساندتي لأسود الأطلس؟”.
وفي معرض رده على الانتقادات المحتملة بخصوص تمثيله السابق لمنتخب “الطواحين” في 53 مباراة دولية، قدم لاعب برشلونة وإيندهوفن السابق قراءة واقعية لمسيرته قائلا: “صحيح أنني دافعت عن ألوان هولندا ونشأت في هذا البلد وأنا ممتن للغاية لكل ما قدمه لي، لكن ذلك التواجد كان نتاجا لأدائي وإنجازاتي الشخصية داخل رقعة الميدان، فأنا لم ألعب للمنتخب الهولندي لمجرد أنني شخص لطيف، بل لأنني كنت أستحق ذلك رياضيا”.
واختتم المتحدث تصريحاته بالتأكيد على أنه سيكون سعيدا للطرف الفائز في نهاية المطاف نظير الروابط المشتركة التي تجمعه بالبلدين، مستدركا بالقول: “لقد كبرت وترعرعت هنا، لكن جذوري الثابتة تظل هناك في المملكة المغربية، وإذا سألتموني بوضوح أين يكمن قلبي وما هي خياراتي المفضلة، فسأقول دون تردد: المغرب”. وتأتي هذه التصريحات القوية لتشعل الأجواء الحماسية بين الجالية المغربية المقيمة بالأراضي المنخفضة قبل الموقعة الحاسمة.


