أثار الإطار الفني الفرنسي الشهير، آرسين فينغر، نقاشا تقنيا واسعا في الأوساط الرياضية العالمية، بعدما رشح منتخب بلاده “فرنسا” للظفر بلقب كأس العالم، معتبرا أن هناك منتخبا واحدا فقط في الساحة الدولية يملك المقومات الفنية لإيقاف قطار “الديوك” في هذه النسخة المونديالية.
وجاءت تصريحات فينغر المثيرة خلال مقابلة حصرية أجراها مع شبكة “Sky Sports” البريطانية، وذلك قبل يومين فقط من الموعد المرتقب لصدام ربع نهائي المونديال الذي يجمع بين المنتخبين المغربي والفرنسي، والمقرر إقامته بعد غد الخميس في تمام الساعة التاسعة ليلا (21:00 بتوقيت غرينيتش +1). وبنى المدير الفني السابق لنادي أرسنال تحليله على إيقاع كرة القدم الحديثة، مؤكدا أن اللعبة اليوم باتت تلعب بسرعة وشدة فائقتين، وهو الإيقاع الذي عجزت منتخبات القارات الأخرى، كآسيا مثلا، عن مجاراته بدنيا وتقنيا أمام المدارس الكروية العظمى.
وفي معرض حديثه عن هوية بطل العالم المستقبلي، جزم فينغر قائلا: “فرنسا ستفوز بكأس العالم”، مستدركا بأن المنافس الحقيقي والوحيد القادر على إلحاق الهزيمة بالفرنسيين هو المنتخب الإسباني. وعزا الخبير الكروي هذا الطرح إلى تفوق “الماتادور” من حيث الجودة الجماعية والمستوى الفني الفردي، ناهيك عن امتلاك إسبانيا لثقافة كروية مشتركة لا يضاهيها أي منتخب آخر في الوقت الراهن، معترفا في الوقت ذاته بأن الكفة البدنية تظل راجحة لصالحه بني جلدته.
تصريحات المدرب الفرنسي خلت تماما من أي إشارة أو قراءة تقنية لحظوظ “أسود الأطلس” في مباراة ربع النهائي، واضعا رهان البطولة كاملا في صراع ثنائي بين باريس ومدريد، وهو ما يضع النخبة الوطنية أمام تحد جديد لإثبات الذات على أرضية الملعب وتفنيد توقعات الخبراء.


