تلقى المنتخب المغربي أخبارا إيجابية قبل المواجهة المرتقبة أمام منتخب فرنسا في ربع نهائي كأس العالم 2026، بعدما أظهرت الفحوصات الطبية التي خضع لها الدولي إسماعيل الصيباري أن الإصابة التي يعاني منها لا تدعو إلى القلق.
ووفق المعطيات المتوفرة، فقد بينت الكشوفات الطبية أن اللاعب تعرض لشد عضلي خفيف، وهو ما اعتبره الطاقم الطبي للمنتخب إصابة محدودة لا تستوجب فترة غياب طويلة عن المنافسات.
ويخضع الصيباري حاليا لبرنامج علاجي وتأهيلي خاص تحت إشراف الطاقم الطبي للمنتخب الوطني، يهدف إلى تسريع عملية التعافي وضمان استعادة جاهزيته البدنية في أفضل الظروف الممكنة قبل المواجهة الحاسمة.
وتسود أجواء من التفاؤل داخل معسكر “أسود الأطلس” بشأن إمكانية مشاركة اللاعب في اللقاء المنتظر أمام فرنسا، خاصة أن المؤشرات الأولية تؤكد تحسن وضعه الصحي بشكل متواصل خلال الساعات الأخيرة.
ويحرص الطاقم التقني بقيادة محمد وهبي على متابعة تطور حالة صيباري بشكل يومي، مع اعتماد مقاربة حذرة تضع سلامة اللاعب في مقدمة الأولويات، تفاديا لأي مضاعفات قد تؤثر على جاهزيته المستقبلية.
ومن المرتقب أن يتخذ القرار النهائي بشأن مشاركة اللاعب بعد التقييم الطبي الأخير الذي سيسبق المباراة، حيث سيحدد مدى قدرته على خوض المواجهة سواء ضمن التشكيلة الأساسية أو كخيار متاح أثناء اللقاء.
ويشكل الصيباري أحد العناصر المهمة في المنظومة المغربية، ما يجعل إمكانية لحاقه بمباراة فرنسا خبرا إيجابيا بالنسبة للجماهير المغربية التي تترقب استمرار المشوار التاريخي للمنتخب الوطني في كأس العالم 2026.


