الأكثر مشاهدة

سانشيز يعلن زيارة ملك إسبانيا سبتة ومليلية المحتلتين.. ونشر نحو 40 وثيقة استخباراتية

أعلن رئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز أن الملك فيليبي السادس سيزور سبتة ومليلية المحتلتين خلال فترة قريبة، معتبرا أن حضور العاهل الإسباني في المدينتين بات “أكثر ضرورة من أي وقت مضى”.

وجاء الإعلان في سياق تداعيات أحداث 30 و31 يوليوز، التي شهدت محاولات واسعة للعبور نحو سبتة، وأثارت جدلا سياسيا وأمنيا داخل إسبانيا بشأن مدى استعداد السلطات للتعامل مع التطورات.

واستقبل فيليبي السادس في قصر لا ثارثويلا وزيرة الدفاع ورئيس أركان الدفاع وعددا من كبار المسؤولين العسكريين، بينهم القائد العام لسبتة، في اجتماع خصص لتقييم الوضع الأمني في المدينة. وظهر الملك خلال اللقاء بالزي العسكري الرسمي، بصفته القائد الأعلى للقوات المسلحة الإسبانية.

- Ad -

نحو 40 وثيقة استخباراتية

وبالتزامن مع ذلك، تستعد الحكومة الإسبانية لنشر نحو 40 وثيقة مرتبطة بأزمة العبور، تغطي الفترة الممتدة من فاتح يوليوز إلى فاتح غشت.

وتضم الوثائق مذكرات صادرة عن المركز الوطني للاستخبارات، ووثيقة تابعة للاستخبارات العسكرية، إضافة إلى مراسلات واتصالات بين أجهزة الاستخبارات ومندوبية الحكومة في سبتة ووحدات من الحرس المدني.

وتشير المعطيات التي أعلنتها الحكومة إلى أن الوثائق تضمنت تحذيرات من ارتفاع محاولات الدخول سباحة من المغرب خلال يوليوز، لكنها لا تتضمن، وفق الرواية الرسمية، تحذيرا مسبقا من عملية عبور جماعية بالحجم الذي وقع لاحقا.

سانشيز يدافع عن حكومته

ودافع سانشيز عن طريقة تعامل حكومته مع الأزمة، رافضا الانتقادات التي حملتها مسؤولية عدم توقع حجم الأحداث.

وقال إن الحكومة كانت حاضرة منذ بداية الأزمة، لكنه أقر في المقابل بضرورة تعزيز استعداد الدولة الإسبانية لمواجهة ما وصفه بـ”هجمات هجينة” مماثلة مستقبلا.

وتواصل مدريد في الوقت نفسه حجب أجزاء من المعلومات الاستخباراتية بداعي حماية الأمن القومي، ما يبقي الجدل قائما حول حجم المعطيات التي كانت متوفرة لدى الأجهزة الإسبانية قبل أحداث سبتة، ومدى قدرة السلطات على توقع تطورها.

مقالات ذات صلة