الأكثر مشاهدة

من العاصمة النروجية أوسلو.. واشنطن تدعو لتسريع إنهاء نزاع الصحراء الذي دام لـ 5 عقود

شكل منتدى أوسلو الدولي المنعقد بالنرويج مسرحا لحراك دبلوماسي أمريكي أممي جديد حول ملف الصحراء، يعكس الرغبة الدولية المتنامية في تسريع وتيرة المسار السياسي والدفع بالجهود الأممية نحو صياغة تسوية واقعية ومستدامة لإنهاء هذا النزاع الإقليمي.

وفي هذا الصدد، أعلن كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشؤون الإفريقية والشرق أوسطية، مسعد بولس، عن عقده مباحثات رفيعة المستوى مع المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى الصحراء، ستيفان دي ميستورا، وذلك بهدف تدارس السبل والآليات الكفيلة بضخ دماء جديدة في العملية السياسية التي تشرف عليها منظمة الأمم المتحدة.

ووصف المسؤول الأمريكي، في تدوينة نشرها عبر حسابه الرسمي على منصة التواصل الاجتماعي “إكس”، اللقاء الذي جمعه بالوسيط الأممي بـ “المثمر”، موضحا أن المداولات تركزت بالأساس على صياغة استراتيجيات عملية لتنزيل وتفعيل قرار مجلس الأمن الدولي الأخير رقم 2797، والذي يشكل المرجعية القانونية والتنفيذية الأحدث لمساعي التسوية السياسية تحت الرعاية الحصرية للأمم المتحدة.

- Ad -

وأضاف مستشار البيت الأبيض أن المحادثات الثنائية ركزت على بلورة صيغ واضحة لمساعدة كافة الأطراف المعنية على الانخراط الإيجابي من أجل بلوغ حل سياسي عادل، دائم، ومقبول لدى الجميع، انسجاما مع التوجهات الثابتة التي أقرتها القرارات المتعاقبة لمجلس الأمن الدولي، ودعما للدينامية التي يقودها دي ميستورا.

وفي سياق تقييمه لزمنية الملف، أشار بولس إلى أن هذا النزاع الإقليمي استمر لأكثر من خمسة عقود، معتبرا أن المرحلة الحالية تتطلب مضاعفة وتكثيف المساعي الدولية لوضع حد نهائي له، ومذكرا بأن القرار رقم 2797، الصادر في 31 أكتوبر الماضي، ألح بدوره على ضرورة تسريع العمل من أجل التوصل إلى تسوية سياسية تنهي هذا الجمود الجيوسياسي.

وتندرج هذه المحادثات في سياق الحركية الدبلوماسية المستمرة التي يباشرها المبعوث الأممي في إطار التحضير للاستحقاقات والمحطات المقبلة لملف الصحراء داخل أروقة الأمم المتحدة، كما يبرز اللقاء استمرار الالتزام الأمريكي بمواكبة المسار السياسي والدفع نحو صياغة حلول واقعية ومستدامة تضمن الاستقرار في المنطقة.

مقالات ذات صلة