في إطار الاستراتيجية الأمنية المكثفة التي تنهجها المديرية العامة للأمن الوطني لمكافحة الجريمة بشتى أنواعها، نجحت عناصر الشرطة بمنطقة أمن مولاي رشيد بالعاصمة الاقتصادية الدار البيضاء، مساء أمس الثلاثاء 21 أبريل، في توجيه ضربة نوعية لشبكات ترويج السموم والمؤثرات العقلية.
وأفادت مصادر أمنية أن هذه العملية النوعية أسفرت عن توقيف شخصين في حالة تلبس تام بترويج الممنوعات بأحد أحياء المدينة. وقد مكنت إجراءات التفتيش الدقيقة التي باشرتها العناصر الأمنية من وضع اليد على مخزن متنقل للسموم، حيث تم حجز ما مجموع 6173 قرصا مهلوسا من أصناف مختلفة، كانت موجهة للاستهلاك في أوساط الشباب.
ولم تقتصر المضبوطات على “القرقوبي” فحسب، بل شملت أيضا ست صفائح من مخدر “الشيرا” وجرعات من مخدر الكوكايين، بالإضافة إلى حجز ستة أسلحة بيضاء من الحجم الكبير ودراجة نارية كانت تستخدم لتسهيل عملية التنقل والترويج وتفادي الرقابة الأمنية. كما تم التحفظ على مبالغ مالية بالعملة الوطنية، يرجح أنها من عائدات هذا النشاط الإجرامي المحظور.
وبناء على تعليمات النيابة العامة المختصة، تم إخضاع الموقوفين لتدابير البحث القضائي المعمق، وذلك بهدف تحديد كافة الامتدادات الوطنية لهذه الشبكة، والبحث عن مزودين محتملين آخرين، فضلا عن الكشف عن جميع الأفعال الإجرامية المنسوبة للمعنيين بالأمر.
وتأتي هذه العملية في سياق المجهودات المتواصلة التي تبذلها المصالح الأمنية بالدار البيضاء، لضمان السكينة العامة وتجفيف منابع ترويج المخدرات التي تشكل تهديدا مباشرا للأمن المجتمعي.


