صادق مجلس مدينة الدار البيضاء، خلال دورته العادية لشهر فبراير المنعقدة يوم الخميس، على حزمة واسعة من اتفاقيات الشراكة المرتبطة بمشاريع تنموية تهم قطاعات حيوية، في خطوة تعكس توجها متواصلا نحو تعزيز البنيات الأساسية وتحسين الخدمات الموجهة لساكنة العاصمة الاقتصادية.
وخلال هذه الجلسة، التي ترأستها نبيلة الرميلي، رئيسة مجلس جماعة الدار البيضاء، وافق أعضاء المجلس على اتفاقيات شملت مجالات الصحة والعمل الاجتماعي والثقافة والبيئة، إلى جانب مشاريع مرتبطة بالبنية التحتية الطرقية.
فعلى المستوى الصحي، تم اعتماد مشاريع شراكة تهم إعادة بناء وتجهيز المستشفى النفسي الرازي بميدونة، إضافة إلى إحداث وتجهيز مستشفى جديد على مستوى عمالة مقاطعات مولاي رشيد، في إطار دعم العرض الصحي وتقريبه من المواطنين.
وفي الشق الاجتماعي، صادق المجلس على اتفاقية شراكة لإحداث مركز اجتماعي مهني موجه لإدماج الشباب في وضعية إعاقة، بمشاركة عدد من المتدخلين المؤسساتيين والجمعويين، من ضمنهم التعاون الوطني وشركة الدار البيضاء للتهيئة.
كما شملت المصادقة اتفاقيات تتعلق بتدبير وتتبع حديقة الحيوانات بعين السبع، ووضع مسجد “يونس” بمقاطعة الصخور السوداء رهن إشارة وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية.
وفي المجال الثقافي، وافق المجلس على مشاريع ترميم وصيانة المؤسسات الفنية بالمدينة في مرحلتها الثانية، إلى جانب إعادة تأهيل المكتبة البلدية بعين السبع.
أما على صعيد البنية التحتية، فقد تمت المصادقة على مشاريع لتأهيل الشبكة الطرقية بالمنطقة الصناعية سيدي البرنوصي، وتهيئة المقطع الطرقي AC 119 بمقاطعة عين الشق.
وشهدت الدورة أيضا المصادقة على نقاط مالية وميزانياتية، من بينها برمجة هبة بقيمة 500 ألف درهم مقدمة من مؤسسة بلومبرغ فيلانثروبيز، مخصصة لدعم برامج جمعيات شبابية تنشط في مجال التغيرات المناخية.
في المقابل، قرر المجلس تأجيل البت في عدد من النقاط إلى الجلسة الثانية المقررة في 13 فبراير الجاري، من ضمنها مشروع إحداث فضاء للألعاب الإلكترونية، وبرمجة مبالغ ناتجة عن أحكام قضائية، وانتخاب ممثلي الجماعة داخل هيئات ومؤسسات مختلفة.
واستهلت رئيسة المجلس أشغال الدورة بتقديم عرض إخباري حول المهام المنجزة في إطار اختصاصاتها، إلى جانب حصيلة الدعاوى القضائية الجارية وتحيين سجل ممتلكات الجماعة.


