الأكثر مشاهدة

الولايات المتحدة تفرض عقوبات جديدة على إيران وتستهدف شركات صرافة وناقلات نفط في مضيق هرمز

أعلنت الإدارة الأمريكية يوم الجمعة عن حزمة جديدة من العقوبات الاقتصادية المشددة ضد إيران، تزامنا مع توجيه تحذيرات صارمة للسفن التي تدفع رسوما للسلطات الإيرانية مقابل عبور مضيق هرمز. وأوضح بلاغ صادر عن وزارة الخزانة الأمريكية أن هذه العقوبات شملت ثلاث شركات للصرافة، وهي “أوبال إكسشينج” (Opal Exchange)، و”رادين إكسشينج” (Radin Exchange)، و”أرز إيران إكسشينج” (Arz Iran Exchange) المعروفة أيضا باسم “جمعية تحيري للضمان”. وتهدف هذه الخطوة، وفقا لما ورد في بيان الوزارة، إلى عرقلة عمليات تحويل العملة المحلية الصينية “اليوان” التي يستخدمها فاعلون صينيون لتسوية مدفوعات النفط الإيراني.

وفي تصريح تضمنه البيان الصادر عن وزارة الخزانة، وصف السكرتير سكوت بيسنت إيران بأنها “رأس أفعى الإرهاب العالمي”، مؤكدا أن واشنطن تقود تحت إشراف الرئيس دونالد ترامب تحركا حازما ضمن ما يسمى “عملية الغضب الاقتصادي” (Economic Fury) لقطع مصادر تمويل الجيش الإيراني.

وشدد بيسنت على أن بلاده ستواصل استهداف قدرة النظام الإيراني على توليد وتحويل الأموال واستعادتها من الخارج. وبموازاة ذلك، أصدرت السلطات الأمريكية تنبيها للسفن التجارية، محذرة من أن دفع رسوم المرور لتأمين العبور عبر مضيق هرمز يعرض أصحاب تلك السفن لخطر الإدراج ضمن قوائم العقوبات الأمريكية.

- Ad -

من جانبه، حث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الأربعاء الماضي السلطات في طهران على تسريع إبرام اتفاق مع واشنطن لإنهاء النزاع القائم، في ظل تعثر المحادثات بين الجانبين. وكان ترامب قد كشف في وقت سابق أن طهران أبلغت الولايات المتحدة بمرور البلاد بحالة من “الانهيار”، معربة عن رغبتها في إعادة فتح مضيق هرمز في أقرب وقت ممكن. وتأتي هذه التطورات بعد قرار البيت الأبيض إلغاء زيارة المبعوثين “ستيف ويتكوف” و”جاريد كوشنر” إلى إسلام آباد، والتي كانت مقررة لإجراء مفاوضات جديدة، حيث عزا ترامب هذا القرار إلى وجود “ارتباك وصراعات داخلية كبيرة” في القيادة الإيرانية، معتبرا أن حالة من التخبط تسود دوائر صنع القرار هناك.

مقالات ذات صلة