في موكب جنائزي مهيب طبعته أجواء الحزن والأسى، ووري الثرى عصر اليوم السبت جثمان أيقونة الطرب المغربي، الفنان القدير عبد الوهاب الدكالي، بمقبرة الشهداء بمدينة الدار البيضاء، وسط حشد غفير من أفراد عائلته ومحبيه.
وشهدت مراسم التشييع حضورا لافتا لشخصيات عامة ووجوه من عالم السياسة والفن، كان من أبرزهم الوزير يونس السكوري، إلى جانب ثلة من رفقاء درب الفقيد وزملائه الذين غصت بهم جنبات المقبرة لإلقاء نظرة الوداع الأخيرة على أحد أبرز رموز الأغنية المغربية العصرية.
وكانت الساحة الفنية قد اهتزت، يوم أمس الجمعة 8 ماي 2026، على وقع خبر وفاة الدكالي داخل إحدى المصحات الخاصة بالعاصمة الاقتصادية. وحسب ما أكدته أسرة الراحل، فإن الوفاة جاءت عقب توجهه للمصحة لإجراء عملية جراحية كانت قد وصفت في البداية بـ “البسيطة”، قبل أن تسلم روحه لباريها.
برحيل عبد الوهاب الدكالي، تفقد المملكة واحدا من أعمدة الطرب الأصيل، ومبدعا بصم الذاكرة الفنية العربية والمغربية بأعمال خالدة تجاوزت حدود الزمن لتستقر في وجدان الأجيال. مسيرة حافلة بالعطاء امتدت لعقود، ترك خلالها الراحل فراغا كبيرا في المشهد الثقافي، لكن صوته وألحانه ستظل حية في وجدان المغاربة.
رحم الله الفقيد وأسكنه فسيح جناته، وإنا لله وإنا إليه راجعون.


