عاش حي الحسني بمدينة الداخلة، في الساعات الأولى من صباح أمس الأحد 10 ماي، على وقع تدخل أمني حازم، اضطرت خلاله عناصر فرقة مكافحة العصابات التابعة للمنطقة الإقليمية للأمن إلى استخدام أسلحتها الوظيفية لتحييد خطر داهم تسبب فيه شخص يبلغ من العمر 26 سنة.
ووفقا لما نقله مصدر أمني مسؤول، فإن وقائع الحادثة تعود إلى حوالي الساعة السادسة صباحا على مستوى شارع الأندلس، حين كانت القوات الأمنية بصدد تنفيذ عملية ميدانية لتوقيف المشتبه فيه. غير أن المعني بالأمر أبدى مقاومة عنيفة ورفض الامتثال لأوامر الشرطة، محاولا الاعتداء على القوة العمومية باستعمال سلاح أبيض، مما خلق حالة من التهديد المباشر والخطير.
وأمام إصرار المشتبه فيه على مواجهته العنيفة، اضطر أحد عناصر فرقة مكافحة العصابات لإطلاق رصاصة أصابت المعني بالأمر، وهي الخطوة التي مكنت من شل حركته والسيطرة عليه بشكل كامل، مجهضة بذلك خطرا وشيكا كان يتربص بعناصر الأمن والمواطنين بمحيط التدخل.
وفور السيطرة على الوضع، تم نقل المصاب عبر سيارة إسعاف تابعة للوقاية المدنية إلى المستشفى الجهوي بالداخلة، حيث وضع تحت الحراسة الطبية لتلقي العلاجات الضرورية.
وفي موازاة ذلك، باشرت المصالح الأمنية المختصة بحثا قضائيا تحت إشراف النيابة العامة، لفك خيوط هذه القضية وتحديد الدوافع الحقيقية وراء هذا السلوك الإجرامي الخطير، في انتظار تقديمه أمام العدالة فور تماثله للشفاء.


