أعرب الإطار الوطني محمد وهبي، مدرب النخبة المغربية، عن ثقته الكبيرة في المؤهلات الفنية والبدنية التي ترتكز عليها تشكيلة “أسود الأطلس”، مؤكدا أن التنوع الثقافي والكروي داخل المجموعة يشكل نقطة قوة حاسمة للتعامل مع مختلف المدارس العالمية خلال النهائيات المونديالية المقبلة.
وفي خرجة إعلامية خص بها وسائل الإعلام، توقف وهبي عند طابع الخصوصية الذي تكتسيه المباراة الافتتاحية المرتقبة ضد المنتخب البرازيلي، واصفا إياها بالامتحان الكبير والحافز الاستثنائي للاعبين. وأوضح الناخب الوطني أن تدشين المسار المونديالي أمام خصم بوزن البرازيل يمنح العناصر الوطنية شحنة معنوية إضافية وفخرا كبيرا لتقديم أفضل ما لديهم على المستطيل الأخضر.
ولم تقتصر قراءة المدرب الوطني على مواجهة اللاتينيين، بل شملت الإشادة بالمدرسة الإسكتلندية والتحذير الصريح من مغبة التقليل من قيمة منتخب هايتي. وألح وهبي على ضرورة مناقشة المواجهات الثلاث بنفس درجات الجدية، والمسؤولية، والتواضع، معتبرا أن التحضير الذهني والتقني الموحد لجميع المباريات هو المفتاح الأساسي للبحث عن بطاقة التأهل في صدارة المجموعة.
وشدد المسؤول الأول عن العارضة الفنية للأشبال على أن كرة القدم الحديثة لا تعترف بوجود “خصم سهل”، وهو ما يدفع الطاقم التقني إلى تشريح وتحليل أدق التفاصيل التكتيكية المرتبطة بالمنافسين والتحضير لشتى السيناريوهات المحتملة.
واختتم وهبي تصريحاته بالتأكيد على طموحه الذي لا تحده قيود، قائلا: “أنا شخص طموح جدا ولا أقبل بدخول أي مسابقة بوضع سقف للأهداف، نلعب دائما بشعار الفوز مع الحفاظ على واقعيتنا، فالطموح هو المحرك الأساسي لتحقيق الأحلام الكروية الكبرى”.


