رسم الإطار الوطني محمد وهبي، ربان السفينة الفنية للنخبة المغربية، ملامح خارطة الطريق التي يعتمد عليها الطاقم التقني لتأمين مشاركة مونديالية تاريخية، مشددا على أن التنوع الثقافي والتكتيكي للمجموعة يشكل جوهرا حقيقياً لأجواء كأس العالم.
وفي خرجة إعلامية حديثة، كشف وهبي عن تفاصيل لوجستيكية دقيقة تتعلق بآلية تحضير النخبة الوطنية، مؤكدا أن الطاقم التقني لن يترك أي مجال للمفاجآت؛ حيث جرى تجنيد محللي أداء وإرسال موفدين خاصين لمراقبة ورصد تحركات منتخبي إسكتلندا وهايتي عن قرب. وأوضح المتحدث أن هذه الخطوة منحت الإدارة الفنية قراءة شاملة ومعرفة دقيقة بنقاط القوة والضعف لدى الخصوم قبل ضربة البداية.
ولم يخف الناخب الوطني صعوبة المحك المونديالي، محذرا من أن استصغار أي منافس أو التعامل مع المباريات بتهاون يعني دفع الثمن غاليا في بطولة من هذا الحجم.
وبخصوص الصدام المرتقب مع عملاق الكرة اللاتينية، قال وهبي: “عندما نواجه البرازيل، يجب أن نعترف بأنها قوة كروية كبرى، لكن هذا المعطى لا يمنعنا من الرغبة في الفوز عليها”، مشيرا إلى أن الهدف الواضح هو العمل على إنهاء الدور الأول في صدارة المجموعة.
وفي نبرة مفعمة بالثقة، ربط المدرب الوطني بين الطموح والواقعية، معتبرا أن بلوغ الأهداف يتطلب توفير كافة الوسائل الميدانية والتحلي بجرعات متوازنة من الثقة، والجدية، والتواضع. وختم وهبي حديثه بإطلاق تحد صريح يواكب السمعة العالمية الجديدة للكرة المغربية، مؤكدا أن “المغرب بات يملك صورة قوية دوليا ويضم أسماء وازنة، ولذلك لا حدود لأحلامنا، ويمكننا الطموح بكل شيء، بما في ذلك التتويج بلقب كأس العالم”.


