الأكثر مشاهدة

المؤثرة الإسبانية إينات غارثيا تخرج عن صمتها وتكشف معاناتها مع الشائعات بعد ظهورها مع لامين يامال

وجدت صانعة المحتوى الإسبانية، إينات غارثيا، نفسها تحت مجهر منصات التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام العالمية، عقب رصدها في أكثر من مناسبة رفقة الموهبة الكروية الصاعدة لامين يامال؛ وهو التقارب الذي منحها قفزة قياسية في الشهرة، لكنه رماها في الوقت عينه وسط زوبعة من الانتقادات والتدخلات العنيفة في خصوصياتها.

وقبل أن يرتبط اسمها بنجم الملاعب، لم تكن الشابة المنحدرة من مدينة إشبيلية، والبالغة من العمر 21 عاما، نكرة في العالم الافتراضي؛ إذ كانت تمارس نشاطها كصانعة محتوى محترفة تابعة لوكالة الأعمال الشهيرة “دولثيدا”. غير أن رصدها برفقة لاعب المنتخب الإسباني في حفل المغني العالمي “باد باني”، شكل نقطة تحول جذرية تضاعف معها عدد متابعيها على منصة “تيك توك” ليتجاوز عتبة 700 ألف مشترك.

هذا الصعود الصاروخي واكبه تدفق هائل للإشاعات في الأوساط الرقمية الإسبانية، حيث طفت على السطح تساؤلات وتشكيكات حول الخلفيات الحقيقية وراء هذا التقارب، وذهب بعض المعلقين إلى حد الزعم بأن مواصفات النجم الكروي الشاب لا تتطابق تماما مع “النموذج المفضل” للمؤثرة الإشبيلية في علاقاتها.

- Ad -

وأمام هذا السيل الجارف من القراءات والتعليقات، لم تخفِ غارثيا شعورها بالضيق والانزعاج؛ ففي الوقت الذي تستفيد فيه من الفرص المهنية والامتيازات التي تتيحها لها نجوميتها الجديدة في الفعاليات الكبرى، تجد صعوبة بالغة في تقبل الهجمات الشخصية المتكررة.

ونقلا عن تصريحات خصت بها «مجلة وومان (Woman)»، عبرت المؤثرة الشابة عن استنكارها الشديد لتبعات هذه الشهرة المفاجئة، قائلة بدون مواربة: “أن يمتلك الجميع الحق في انتقادك، وسوق ادعاءات حولك دون أن فكرة حقيقية لديهم عن واقع الأمر، هو وضع أعيشه بكثير من الاستياء والضيق، وتحديدا خلال هذا الأسبوع لأكون صادقة”، لتعيد هذه الواقعة إلى الواجهة النقاش حول الجوانب المظلمة لـ”شهرة الملحقين” بنجوم الساحرة المستديرة.

مقالات ذات صلة