الأكثر مشاهدة

خطة فاشلة للعبور.. سائق إسباني يحول هيكل سيارته إلى مخبأ للمخدرات وينتهي به المطاف في الحجز

تواصل الأجهزة الرقابية المرابطة بالمركز الحدودي “باب سبتة” تشديد الخناق على شبكات التهريب الدولي للمواد المحظورة؛ إذ نجحت عملية تنسيق ميداني محكمة بين عناصر إدارة الجمارك والضرائب غير المباشرة ومصالح الأمن الوطني، في الساعات الأولى من صباح اليوم السبت، في إجهاض محاولة جديدة لتمرير شحنة من مخدر الراتنج (الحشيش) نحو الثغر المحتل.

ووفقا للمعلومات الصادرة عن مصادر حدودية مأذونة، فقد أسفرت تدابير المراقبة والتفتيش الدقيق للناقلات العابرة عبر مسار المغادرة نحو نقطة “تراخال”، عن رصد سيارة خفيفة تحمل لوحات ترقيم إسبانية تثير الشبهات.

وبإخضاع المركبة لبروتوكول فحص معمق، تمكنت العناصر المشتركة من حجز ما يقارب 28 كيلوغراما من مخدر الشيرا، التي جرى تفتيتها وتوضيبها على شكل صفائح مخبأة بعناية فائقة في تجاويف ومخابئ سرية استحدثت في الهيكل الداخلي والخارجي للسيارة، شملت الواجهة الأمامية (الواقي الصدمات)، والجانبين الأيمن والأيسر، فضلا عن أجزاء من مقصورة المحرك لتفادي أجهزة الرصد بباب سبتة.

- Ad -

وأفادت المصادر ذاتها بأن التدخل الفوري أسفر عن توقيف سائق العربة، وهو مواطن يحمل الجنسية الإسبانية، للاشتباه في تورطه المباشر في قضايا تتعلق بالتهريب الدولي للمخدرات والمؤثرات العقلية.

وقد أحيل الموقوف رفقة المحجوزات والسيارة المستعملة في هذه العملية على المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة تطوان، لتعميق البحث القضائي ورصد كافة الامتدادات المحتملة لهذا النشاط الإجرامي على المستويين الوطني والدولي. وتندرج هذه العملية في سياق الرفع من وتيرة التدابير الاحترازية المشتركة، والتي تعيش على وقع تنسيق وثيق وتدابير استباقية متصاعدة مكنت في الآونة الأخيرة من إحباط مخططات مماثلة، سواء عبر الممرات البرية أو المسالك البحرية.

مقالات ذات صلة