الأكثر مشاهدة

دراسة لمنظمة “حماية القطط” تكشف أفضل الطرق لزيادة متوسط عمر القطط المنزلية

يواجه مربو القطط تحديات يومية تتعلق بضمان سلامة حيواناتهم الأليفة والرفع من متوسط أعمارها؛ حيث تشير البيانات الإحصائية الحديثة إلى وجود نحو 10.2 مليون قطة مستأنسة في البيوت ببريطانيا، بمتوسط عمر متوقع يناهز 11.7 عاما. ورغم أن دورة حياة هذه الكائنات ترتبط بمحددات بيولوجية وصحية متعددة، إلا أن تبني نمط عيش سليم وحمايتها من بعض العادات الليلية قد يسهم بشكل ملموس في تعزيز فرص بقائها بصحة جيدة لسنوات أطول.

ووفقا لتقرير صادر عن المنظمة الخيرية البريطانية الشهيرة “حماية القطط” (Cats Protection)، فإن القطط التي تقضي أوقاتها خارج المنزل تكون أكثر عرضة للمخاطر الداهمة، مثل حوادث السير على الطرقات، أو الدخول في عراك دامي مع قطط أخرى، وهي هواجس تدفع شريحة واسعة من المربين إلى تفضيل إبقائها داخل البيوت بشكل دائم. وفي هذا الصدد، أوضح متحدث باسم المنظمة أن “مخاطر تعرض القطط للحوادث أو النزاعات ترتفع بشكل قياسي خلال فترة الليل”، موصيا بضرورة “إبقاء القطط داخل المنازل بمجرد حلول الظلام حماية لأرواحها”.

ومع ذلك، ينبه الخبراء في التقرير ذاته إلى أن الحجر المنزلي الكامل يحمل في طياته تحديات صحية أخرى؛ فالإفراط في حظر خروجها يقيد حركتها ويمنعها من ممارسة سلوكياتها الفطرية مثل الخدش واللعب، مما يعرضها للاكتئاب والتوتر النفسي، الذي يتطور أحيانا إلى أمراض عضوية أو سلوكيات تخريبية كالتبول في أركان البيت أو التنظيف الهستيري للفراء. كما أن نمط الحياة الخامل داخل الجدران يرفع من احتمالات إصابة القطط بالسمنة المفرطة، وداء السكري، واعتلالات المسالك البولية السفلى، مؤكدين غياب دليل علمي قطعي يثبت أن القطط المنزلية تعيش أطول من نظيرتها الخارجية، حيث يواجه كل نمط عيش مخاطر حيوية مختلفة.

- Ad -

ولتحقيق التوازن الإيجابي وتمديد العمر الافتراضي للقطط، حددت منظمة “حماية القطط” أربع ركائز أساسية للرعاية المسؤولة:

  • إجراء عملية التعقيم (Neutering): حيث تبين أن القطط المعقمة تعيش لفترات أطول، نظرا لتراجع رغبتها في الهرب والابتعاد عن المنزل، مما يقلل من فرص تعرضها للإصابات أو التقاط الأوبئة المعدية.
  • الفحص البيطري السنوي والتلقيح: يساعد عرض الأليف على الطبيب البيطري مرة واحدة في السنة على الأقل في الكشف المبكر عن الأمراض الصامتة، وتحصينها باللقاحات اللازمة ضد الفيروسات الفتاكة.
  • التحفيز البدني والحركي: من خلال تخصيص وقت يومي للعب مع القطط داخل البيت، أو توفير خروج آمن ومراقب إلى الحدائق باستخدام أطواق وأحزمة مخصصة أو أقفاص خارجية آمنة لضمان ممارستها للرياضة.
  • النظام الغذائي المتوازن: تقديم وجبات متكاملة تلائم السن والاحتياجات البيولوجية للقط، مع تجنب الإفراط في تقديم “المكافآت الغذائية” (Treats) عالية السعرات الحرارية لمنع زيادة الوزن.
مقالات ذات صلة