تتجه العلاقة بين الدولي المغربي بلال الخنوس وناديه شتوتغارت الألماني نحو منعطف حاسم خلال سوق الانتقالات الصيفية الجارية؛ إثر تسريب تقارير إعلامية ألمانية موثوقة، تقودها شبكة “سكاي سبورت”، لمعطيات تؤكد رغبة النجم المغربي الجدية في تغيير الأجواء والرحيل عن أسوار النادي.
وتعود خلفيات هذا القرار المفاجئ إلى حالة عدم الرضا التام التي يعيشها صانع الألعاب المغربي (22 عاما)، بعدما عبر لمقربين منه عن إحباطه الشديد من تراجع دوره إلى لاعب بديل في خيارات المدرب سيباستيان هونيس. ورغم أن الخنوس بصم على انطلاقة قوية في موسمه الأول مساهما في 16 هدفا بين الهز والصناعة، إلا أن نقطة التحول بدأت عقب مشاركته في نهائيات كأس أمم إفريقيا 2025؛ حيث دفع ضريبة الالتزام القاري بتعرضه لتجاهل فني واضح، تمثل في اكتفائه بالظهور أساسيا في 8 مواجهات فقط طيلة مرحلة الإياب من الدوري الألماني.
في المقابل، يبدو أن إدارة شتوتغارت تتمسك بأوراقها القوية؛ إذ أكدت المصادر عدم تلقيها أي إشعار أو طلب رسمي للرحيل من طرف اللاعب أو بيئته المحيطة حتى الآن. وتضع الإدارة الألمانية الخنوس في قلب مشروعها المستقبلي، خاصة بعدما كلف خزينة النادي 20 مليون يورو لتفعيل بند شراء عقده نهائيا من ليستر سيتي الإنجليزي.
وأمام إصرار النجم المغربي على ضمان دقائق لعب منتظمة، رفعت إدارة شتوتغارت سقف مطالبها إلى حدود تعجيزية، محددة مبلغا يتراوح بين 50 و60 مليون يورو كحد أدنى للموافقة على تسريحه. ويعود هذا الارتفاع الصاروخي في القيمة السوقية للمايسترو المغربي إلى الأسهم العالية التي اكتسبها بفضل ظهوره الباهر والمتميز رفقة أسود الأطلس في نهائيات كأس العالم 2026، مما يترك ملف مستقبله الكروي مفتوحا على شتى الاحتمالات خلال الأسابيع القليلة القادمة.


