الأكثر مشاهدة

جنود وشرطة التعزيزات في سبتة المحتلة يشتكون: ازدحام، حمامات غير كافية وحرارة خانقة

تحولت ظروف إقامة عدد من عناصر الشرطة الإسبانية المنتشرين في سبتة المحتلة إلى مصدر انزعاج متزايد، بعدما اشتكى أفراد من الوحدات التي جرى إرسالها لتعزيز الأمن عقب موجة الدخول الجماعي للمهاجرين نهاية يوليوز، من ظروف اعتبروها غير ملائمة للراحة والنظافة.

وتقول الشكايات، التي نقلتها الكونفدرالية الإسبانية للشرطة، إن بعض عناصر وحدات التدخل وحفظ النظام يقيمون داخل مرافق تابعة لفوج المدفعية المختلط رقم 30، في ظروف تتضمن الاكتظاظ ونقص المرافق الصحية ومشاكل في التهوية، إضافة إلى أسرة وأفرشة وصفها العناصر بأنها في حالة غير جيدة.

8 أسرّة في الغرفة.. والحرارة تزيد الوضع صعوبة

وبحسب المعطيات التي قدمها عناصر الشرطة لنقابتهم، فإن بعض الوحدات تقيم داخل غرف تضم ثمانية أسرّة بطابقين، مع تقاسم الغرفة نفسها من طرف سبعة أو ثمانية عناصر.

- Ad -

ولا تتوقف المشكلة عند الاكتظاظ، إذ يشتكي العناصر أيضا من غياب مكيفات الهواء، والاكتفاء بمروحة واحدة لكل وحدة، في وقت تعرف فيه سبتة خلال فصل الصيف درجات حرارة مرتفعة، ما يجعل الحصول على قسط كاف من النوم والراحة أكثر صعوبة.

وتشمل الشكايات كذلك وضعية الحمامات والاستحمام والتهوية داخل المرافق المخصصة لإقامة عناصر الأمن.

حمام واحد لنحو 70 عنصرا

ومن أكثر النقاط التي أثارت استياء العناصر، وفق المعطيات التي توصلت بها الكونفدرالية الإسبانية للشرطة، محدودية المرافق الصحية، إذ قد يجد نحو 70 موظفا أنفسهم أمام حمام واحد في أحد طوابق المرفق.

وترى النقابة أن هذه الظروف لا توفر، في حال تأكدها، الحد الأدنى المطلوب لضمان الراحة والنظافة لعناصر يخضعون لانتشار أمني قد يستمر لفترات طويلة.

النقابة تطالب بفحص عاجل

وأمام هذه الشكايات، تقدمت الكونفدرالية الإسبانية للشرطة بطلب لاتخاذ إجراءات وقائية عاجلة، تشمل إجراء تقييم خاص للمخاطر والتحقق ميدانيا من مدى ملاءمة أماكن الإقامة لمتطلبات الصحة والسلامة المهنية.

وتطالب النقابة بقياس درجات الحرارة والرطوبة ومستويات التهوية، وفحص أماكن النوم والراحة، إلى جانب تحسين الحمامات ومرافق الاستحمام واستبدال المراتب المتضررة.

كما دعت إلى توفير أماكن إقامة بديلة إذا تبين أن المرافق الحالية لا تسمح بتوفير ظروف لائقة للعناصر المنتشرين في المدينة.

وتأتي هذه المطالب في سياق استمرار التعزيزات الأمنية التي أرسلتها السلطات الإسبانية إلى سبتة المحتلة بعد أحداث 30 و31 يوليوز، في وقت تؤكد فيه النقابة أن ضمان راحة العناصر ونظافتهم ليس مسألة رفاهية، بل عامل أساسي للحفاظ على قدرتهم على أداء مهامهم الأمنية بكفاءة.

مقالات ذات صلة