الأكثر مشاهدة

أزمة الإيواء تتفاقم في سبتة المحتلة.. مخيمات جديدة وآلاف المهاجرين خارجها

تواجه سبتة المحتلة أزمة إيواء كبيرة بعد وصول آلاف المهاجرين إليها، فيما تتجه السلطات الإسبانية إلى توسيع البنية المؤقتة للاستقبال، وسط استمرار وجود أعداد مهمة في الشوارع وعلى بعض الشواطئ.

وكان رئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز قد أعلن أن مدريد تعمل على توفير ما يصل إلى 10 آلاف مكان لإيواء المهاجرين إذا اقتضت الحاجة، بعدما تجاوز عدد الموجودين في مختلف مرافق الاستقبال والشوارع هذا المستوى خلال ذروة الأزمة.

وبحسب المعطيات المنشورة، توجد حاليا مرافق متعددة للاستقبال، من بينها مخيم أقيم في منطقة الميناء بطاقة تقارب 1700 مكان، فيما تعمل السلطات على توسيعه. وتشير أحدث المعطيات إلى أن نحو 8300 مهاجر يقيمون في مرافق مختلفة، بينما لا يزال أكثر من 4 آلاف شخص في الشوارع، ما يعكس فجوة واضحة بين عدد المحتاجين إلى الإيواء والطاقة الاستيعابية المتاحة.

- Ad -

مأوى مؤقت على الشواطئ

في المقابل، اضطر مهاجرون يعيشون في ظروف هشة إلى إقامة ملاجئ بسيطة بأنفسهم في منطقتي بنيتيز وترمبولين، مستخدمين القصب والحبال والأغطية وقطع الخشب وغيرها من المواد المتاحة.

وتظهر التقارير الميدانية أن بعض هذه المساكن يمكن تشييده خلال ساعات، في محاولة لتوفير الحد الأدنى من الحماية من الظروف المناخية، بعدما أصبحت المساحات المتاحة داخل التجمعات المؤقتة محدودة.

ولا يتعلق الأمر فقط بمسألة توفير خيام، بل بإدارة وضع إنساني معقد يضم أشخاصا ينتظرون تحديد وضعهم القانوني أو دراسة طلبات الحماية الدولية. وبينما بدأت عمليات نقل المهاجرين من الشواطئ نحو مرافق الاستقبال، بقيت الطاقة الاستيعابية محدودة؛ فقد امتلأ مخيم الميناء بسرعة بعد بدء استقبال الوافدين إليه.

وتزداد صعوبة الوضع بالنسبة للقاصرين، إذ تشير أحدث البيانات الإسبانية إلى تسجيل أكثر من 2000 قاصر، مع استمرار وجود آخرين في انتظار استكمال إجراءات تحديد السن والهوية والاستفادة من نظام الحماية المخصص لهم.

مقالات ذات صلة