أحبطت السلطات الأمنية والجمركية بميناء جنوة، شمالي إيطاليا، محاولة تهريب كمية هامة من العملة الصعبة وسبائك الذهب، ناهزت قيمتها الإجمالية 172 ألف يورو، كانت في طريقها إلى المغرب دون التصريح بها لدى المصالح المختصة.
وجاءت هذه العملية الإستراتيجية خلال الأيام القليلة الماضية، في إطار حملة مراقبة وتفتيش واسعة قادها عناصر الحرس المالي الإيطالي (Guardia di Finanza) بتنسيق وثيق مع الوكالة الإيطالية للجمارك، على مستوى محطة المغادرة المخصصة للرحلات البحرية المتوجهة نحو الموانئ المغربية، حيث تهدف هذه التدابير المشددة إلى مكافحة التدفقات المالية غير المشروعة وتهريب العملة.
وحسب ما أوردته صحيفة “إيل سيكولو ديسينوفي” (Il Secolo XIX) الإيطالية، فقد أسفرت عمليات التفتيش الدقيق للأمتعة عن كشف حيل مبتكرة للتمويه، إذ عثر المفتشون على أزيد من 52 ألف يورو نقدا جرى دمجها وإخفاؤها بعناية داخل علبة مخصصة لمسحوق غسيل الملابس. ويأتي هذا الحجز بناء على المقتضيات القانونية الإيطالية التي تلزم أي مسافر بضرورة التصريح المسبق لدى الدوائر الجمركية عن أي مبالغ نقدية تتجاوز سقف 10 آلاف يورو.
وموازاة مع حجز كتل النقد والذهب التي قاربت قيمتها التقديرية 172 ألف يورو، حررت السلطات الإيطالية 6 محاضر مخالفة فورية مع تفعيل مسطرة الأداء العاجل لغرامات بلغت قيمتها الإجمالية نحو 6 آلاف يورو في حق المخالفين. كما تم تحرير محضر حجز إداري منفصل شمل الذهب والأموال السائلة المهربة، مع إقرار عقوبة مالية إضافية تجاوزت قيمتها 31 ألف يورو.


