الأكثر مشاهدة

طلب عروض دولي جديد لإنجاز محيط ملعب الحسن الثاني بـ2.68 مليار درهم

تتواصل أشغال إنجاز الملعب الكبير للدار البيضاء “مركب الحسن الثاني” بوتيرة متسارعة، مع إطلاق مرحلة جديدة من المشروع عبر صفقة دولية ضخمة تهدف إلى استكمال التهيئة الخارجية لهذا الصرح الرياضي، الذي يعول عليه ليكون من أبرز الملاعب بالمملكة خلال السنوات المقبلة.

وأعلنت الوكالة الوطنية للتجهيزات العامة عن فتح طلب عروض دولي لإنجاز الحصة السابعة من المشروع، والمخصصة لأشغال التهيئة الخارجية، بغلاف مالي يناهز 2.68 مليار درهم، ما يجعلها من أكبر الصفقات المرتبطة بتهيئة البنيات التحتية الرياضية في المغرب.

ووفقا لوثائق الصفقة، يتعين على الشركات الراغبة في المنافسة تقديم ضمان مؤقت بقيمة 45 مليون درهم، في إطار الشروط المعتمدة لضمان جدية العروض واحترام قواعد المنافسة.

- Ad -

ولا تقتصر الأشغال على التهيئة المحيطة بالملعب، بل تشمل إنجاز شبكة متكاملة للبنيات التحتية، تضم طرق الولوج والمفترقات والساحات العمومية وممرات المشاة، إلى جانب إنشاء منشآت تقنية مخصصة لمرور مختلف الشبكات والخدمات.

كما يتضمن المشروع ربط المركب بشبكات الماء والكهرباء والاتصالات والألياف البصرية، وإنجاز شبكات تصريف مياه الأمطار والمياه العادمة، فضلا عن تهيئة مساحات خضراء مزودة بأنظمة للسقي، وتركيب تجهيزات حضرية تشمل الإنارة وعلامات التشوير والمقاعد والحواجز الوقائية وسلات النفايات، بالإضافة إلى اعتماد ألواح للطاقة الشمسية ضمن مكونات المشروع.

وسيشرف على تنفيذ هذه الأشغال الشركة الوطنية لإنجاز وتدبير المنشآت الرياضية (سونارجيس)، بصفتها صاحب المشروع المفوض، فيما تنص دفاتر التحملات على تشغيل ما لا يقل عن 20 في المائة من اليد العاملة المحلية طوال فترة الإنجاز، بهدف تعزيز الأثر الاقتصادي للمشروع على المنطقة.

كما تعطي شروط الصفقة الأفضلية لاستعمال المواد والمنتجات المصنعة داخل المغرب، مع السماح باللجوء إلى المنتجات المستوردة فقط عند عدم توفر بديل وطني يستجيب للمعايير التقنية المطلوبة.

ويأتي إطلاق هذه الصفقة بعد أسابيع من الإعلان عن طلب عروض آخر يهم توريد وتركيب المصاعد والسلالم المتحركة داخل المركب، بميزانية بلغت حوالي 126.3 مليون درهم، في إطار استكمال مختلف التجهيزات الخاصة بهذا المشروع الرياضي، الذي يشكل أحد أبرز الأوراش الوطنية استعدادا لاحتضان التظاهرات الرياضية الدولية خلال السنوات المقبلة.

مقالات ذات صلة