أعلنت النيابة العامة الفرنسية، يوم أمس الجمعة، عن توجيه ضربة موجعة لشبكات التهريب الدولي، إثر إحباط عمليتين منفصلتين أسفرتا عن حجز ما يقارب 3.8 طن من المخدرات والمؤثرات العقلية، من بينها شحنة ضخمة قادمة بحرا من المملكة المغربية.
وفي تفاصيل القضية الأولى، أفاد الادعاء العام بمدينة “ليل” أنه عهد إلى جهاز الدرك الفرنسي بمباشرة تحقيقات أولية تفصيلية تفكك نشاط تنظيم إجرامي دولي متخصص في جلب وتوزيع المخدرات. وكانت الشبكة تعتمد خطة نقل بحري ثم بري لتهريب مخدر الشيرا (راتنج القنب الهندي) انطلاقا من المغرب صوب الأراضي الفرنسية.
وأسفرت عملية أمنية منسقة جرى تنفيذها بشكل متزامن في أربعة مواقع مختلفة داخل فرنسا، عن رصد سيارة مشبوهة فور وصولها إلى ميناء “سيت” (Sète) بجنوب البلاد؛ حيث مكن التفتيش الدقيق من مصادرة زهاء 2.7 طن من المواد المخدرة، أغلبها من صنف الشيرا. وتابعت النيابة العامة أن التدخل قاد إلى توقيف شخصين وإيداعهما تدبير الحراسة النظرية، وهما سائق المركبة وشخص آخر يشتبه في كونه المسؤول اللوجستي عن اللعبة الإجرامية للشبكة.
وفي سياق ذي صلة، كشف صك البلاغ القضائي عن نازلة ثانية تعود ليوم 19 ماي الجاري؛ حيث باغتت المصالح الأمنية سبعة أشخاص متلبسين بتفريغ حاوية بحرية تجارية وفدت عبر ميناء “لو هافر” (Le Havre) الشهير.
وقادت المعاينة الميدانية إلى حجز 1.1 طن من عشب القنب الهندي (الماريجوانا) معبأة بذكاء داخل أكياس حرارية محكمة الإغلاق، بالإضافة إلى 30 كيلوغراما من مسحوق لقاح القنب، و78 كيلوغراما من مخدر الشيرا، كانت كلها مدسوسة بعناية فائقة داخل صناديق كرتونية مخصصة لنقل الملابس الجاهزة للتمويه وتفادي المراقبة.


