الأكثر مشاهدة

مجموعة رونو تعلن تقليص مناصب المهندسين بنسبة 20% في خطة عالمية تشمل المغرب

كشفت مجموعة “رونو” الفرنسية لصناعة السيارات عن خطة استراتيجية طموحة تهدف إلى تقليص عدد مناصب المهندسين في مختلف فروعها العالمية بنسبة تتراوح بين 15 و20% خلال السنتين المقبلتين، وهي العملية التي تضع مراكز المجموعة بالمملكة المغربية في صلب هذه التحولات الهيكلية.

ووفقا لما نقلته وكالة “فرانس برس” عن متحدث باسم المجموعة، فإن الخطة قد تؤثر على ما بين 1600 و2400 منصب من إجمالي 12 ألف مهندس توظفهم المجموعة حول العالم. وتأتي هذه الخطوة تنفيذا للاستراتيجية التي قدمها المدير العام الجديد “فرانسوا بروفوست” في مارس الماضي، والرامية إلى تبسيط العمليات وخفض التكاليف لمواجهة الضغوط التنافسية الشرسة، لا سيما من الشركات الصينية الصاعدة.

يعد المغرب معنيا بشكل مباشر بهذه التعديلات عبر مركز “رينو تكنولوجي المغرب” (RTM) المتواجد بـ “تطوان شور”، والذي يشكل عصب البحث والتطوير وتحديث الوحدات الصناعية المحلية. وبحسب توضيحات المجموعة، فإن المراكز الهندسية في المغرب، رومانيا، الهند، وتركيا، ملزمة بإعداد خطط تعديل محلية تتماشى مع الأهداف العالمية، مع التركيز على تحويل هذه المراكز إلى منصات لدعم التصنيع والصناعة المحلية (Delivery Centers)، بينما تتركز الأنشطة ذات القيمة المضافة العالية والتصميم الأولي في فرنسا.

- Ad -

تطمينات: لا تسريحات قسرية

وفي رسالة طمأنة لموظفيها، شددت “رونو” على أنها لن تلجأ إلى خيار “التسريحات القسرية”. وبدلا من ذلك، ستعتمد المجموعة حزمة من الإجراءات البديلة تشمل:

  • برامج إعادة التأهيل والتكوين المستمر.
  • تطوير الكفاءات لمواكبة التكنولوجيات الجديدة.
  • برامج التقاعد المبكر وإعادة التوظيف الداخلي.

يأتي إعلان رونو بعد أيام قليلة من خطوة مماثلة لمنافستها “ستيلانتيس” في ألمانيا، مما يعكس حالة الاستنفار التي تعيشها كبريات شركات السيارات الأوروبية. وبالنسبة للمغرب، الذي يضم مصانع ضخمة في طنجة والدار البيضاء، فإن التأثير الفعلي سيتحدد بناء على الخطة المحلية المرتقبة، مع استمرار الرهان على الكفاءات المغربية كعنصر استراتيجي في منظومة “رونو” الإنتاجية.

مقالات ذات صلة