الأكثر مشاهدة

الهجرة نحو سبتة تشعل اجتماعا أوروبيا استثنائيا.. ماذا ينتظر المغرب وإسبانيا؟

يعقد وزراء داخلية دول الاتحاد الأوروبي، يوم الثلاثاء المقبل، اجتماعا عبر تقنية التناظر المرئي لمناقشة التطورات الأخيرة المرتبطة بمحاولات الهجرة نحو مدينة سبتة المحتلة، في وقت تواصل فيه السلطات المغربية والإسبانية عمليات إعادة المهاجرين إلى المملكة.

وبحسب ما أعلنته الرئاسة الإيرلندية للاتحاد الأوروبي، يأتي هذا الاجتماع الاستثنائي بعد مطالب تقدمت بها إسبانيا، قبل أن تنضم إليها 22 دولة أوروبية دعت إلى تنسيق أوروبي عاجل للتعامل مع التطورات التي شهدتها سبتة خلال الأيام الأخيرة.

وأكد ممثلو هذه الدول، ومن بينها إيطاليا وألمانيا والدنمارك، أن الأحداث الأخيرة تستدعي “استجابة أوروبية منسقة وسريعة”، في حين لم تكن فرنسا والبرتغال ضمن قائمة الدول الموقعة على هذا الطلب.

- Ad -

استمرار عمليات إعادة المهاجرين إلى المغرب

ويتزامن الاجتماع الأوروبي مع تواصل عمليات إعادة المهاجرين الذين وصلوا إلى سبتة، حيث أفادت السلطات الإسبانية بأن أكثر من 48 ألفا و300 شخص عادوا إلى المغرب حتى مساء الجمعة، من أصل نحو 60 ألف شخص تمكنوا من الوصول إلى المدينة خلال الموجة الأخيرة.

وشملت عمليات العودة أشخاصا دخلوا سبتة سواء عبر المعابر البرية أو عن طريق البحر، في إطار التنسيق الجاري بين الرباط ومدريد لتدبير هذه الأزمة.

وفي المقابل، أعلنت السلطات الإسبانية أن موجة الهجرة الأخيرة خلفت 67 حالة وفاة، معظمها نتيجة الغرق أثناء محاولات السباحة من السواحل المغربية نحو سبتة المحتلة.

وتسلط هذه الحصيلة الضوء على المخاطر الكبيرة المرتبطة بمحاولات الهجرة غير النظامية عبر البحر، خاصة في ظل الظروف الصعبة التي يشهدها مضيق جبل طارق والسواحل المحاذية لمدينة سبتة.

ومن المرتقب أن يبحث الاجتماع الأوروبي سبل تعزيز التنسيق بين الدول الأعضاء، ودعم الإجراءات الرامية إلى تدبير تدفقات الهجرة، إلى جانب مناقشة الجوانب الإنسانية والأمنية المرتبطة بالأحداث الأخيرة.

مقالات ذات صلة