يحيى يحيى: تحرير سبتة ومليلية مسألة وقت والحل يكمن في الحوار

أعادت التطورات الأخيرة المعيشة بالحدود المتاخمة لمدينة سبتة المحتلة ملف الهجرة والعبور إلى صدارة المتابعات السياسية والإعلامية بالاتحاد الأوروبي، بعدما رافق التدفق الأخير نقاشات حادة وتساؤلات حول أسباب الواقعة ومسبباتها الميدانية.

وفي تعليق على هذه المستجدات، أكد مصدر حكومي مغربي أن ما شهدته المنطقة لم يكن وليد أي تخطيط أو توجيه إداري، بل نتج عن تضافر عوامل عدة أبرزها انتشار الشائعات عبر منصات التواصل الاجتماعي، ونشاط شبكات التهريب، إلى جانب قراءات خاطئة لقرارات قضائية إسبانية توهمت إمكانية الدخول دون إجراءات إرجاع سريعة.

من جانبه، صرح رئيس اللجنة الوطنية للمطالبة بتحرير سبتة ومليلية والجزر التابعة لهما، يحيى يحيى، بأن الرواية المغربية هي الأقرب إلى الواقع، مشيرا إلى أن خطاب اليمين المتطرف بإسبانيا يستغل هذه الظروف لتغذية الكراهية و”الإسلاموفوبيا” دون مراعاة الروابط التاريخية والحضارية لساكنة المدينتين مع الوطن الأم، معتبرا أن استعادة الثغور والجزر يظل حتمية تاريخية تنبغي معالجتها بمسار سياسي سلمي.

- Ad -

وعلى المستوى الأوروبي، أكد الاجتماع الاستثنائي لوزراء داخلية الاتحاد الأوروبي على الأهمية المفصلية للشراكة مع المغرب والتنسيق المشترك لمواجهة شبكات التهريب وحماية الحدود، ردا على بعض الأصوات الداعية لفصل تدبير المدينتين عن محيطهما المباشر.

وفي سياق الحلول الاقتصادية والاجتماعية الميدانية، دعا البرلماني السابق ورئيس بلدية بني أنصار الأسبق، يحيى يحيى، إلى إعادة تبسيط آليات العبور واستعادة الترتيبات التفضيلية لسكان المناطق المجاورة، معربا عن تحفيزه لساكنة مليلية للتوجه بعريضة مدنية إلى جلالة الملك محمد السادس أمير المؤمنين لالتماس فتح معبر “فرخانة”، بما يساهم في خفض الضغط عن معبر بني أنصار وإعادة الحيوية الاقتصادية للقطاع.

الأكثر مشاهدة