تلقى الطاقم التقني للمنتخب الوطني المغربي لكرة القدم ضربة موجعة جديدة، بعثرت حسابات الخط الخلفي لـ”أسود الأطلس”، إثر تعرض المدافع الدولي شادي رياض لإصابة مفاجئة خلال مشاركته مع فريقه كريستال بالاس في منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز.
وجاءت هذه الانتكاسة الصحية خلال المواجهة التي جمعت كريستال بالاس بنظيره برينتفورد؛ حيث اضطر مدافع الأسود إلى مغادرة المستطيل الأخضر عند الدقيقة الـ74 جراء شعوره بآلام حادة على مستوى الركبة عقب تدخل كروي عادي.
ورغم مغادرته أرضية الملعب مشيا على قدميه دون عرج واضح، إلا أن توقيت الإصابة -الذي يأتي قبل أسابيع قليلة من انطلاق نهائيات كأس العالم 2026- رفع منسوب القلق والترقب داخل ردهات الإدارة الفنية الوطنية.
ويأتي هذا العارض الصحي المقلق في وقت بدأ فيه شادي رياض يستعيد كامل جاهزيته البدنية والتنافسية، بعد عودته التدريجية من إصابة بليغة أبعدته طويلا عن الميادين خلال سنة 2025 جراء تعرضه لقطع في الرباط الصليبي، قبل أن يسجل حضوره مجددا رفقة النخبة الوطنية في معسكر مارس الماضي.
ويراقب الجهاز الفني للمنتخب المغربي، تحت قيادة الناخب الوطني محمد وهبي، بكثير من الحذر التقرير الطبي المرتقب للفريق اللندني لتحديد حجم الإصابة ومدة الغياب؛ لاسيما في ظل محدودية البدائل الدفاعية المتاحة حالياً، وعقب الفراغ الذي تركه اعتزال القائد رومان سايس، ناهيك عن الغموض والضبابية اللذين يكتنفان الوضعية التنافسية للمدافع نايف أكرد.


