يفضل العديد من المغاربة المقيمين في الخارج العودة إلى البلاد خلال فصل الصيف، غير أن بعضهم، لا سيما كبار السن، يتجنبون زحام العطلات. لكن قبل شد الرحال إلى المغرب، من الضروري الاستعداد لتفادي أي مفاجآت غير سارة عند الجمارك.
تفرض السلطات المغربية قيودا صارمة على بعض المنتجات، حيث يمنع إدخال بعض المواد نهائيا، بينما يتطلب البعض الآخر تراخيص خاصة. الدليل الجمركي الأحدث، المخصص للوجبات الجاهزة، يوضح القواعد التي يجب الالتزام بها لتجنب أي عراقيل.
قد تبدو بعض السلع غير ضارة، لكنها قد تسبب متاعب كبيرة عند الحدود. فإلى جانب الحظر المفروض على الأسلحة، الذخائر، المخدرات، والسلع المقلدة، تثير الدهشة أيضا القيود على بعض المواد المطبوعة، التسجيلات الصوتية والمرئية، وأي محتوى يتعارض مع الأخلاق العامة.
أما بالنسبة للمنتجات الأخرى، فيجب الانتباه جيدا. على سبيل المثال، استيراد الحيوانات الأليفة يستوجب الحصول على شهادة بيطرية من المكتب الوطني للسلامة الصحية (ONSSA)،.. بينما تتطلب المنتجات النباتية شهادة صحية نباتية. أما محبو أسلحة الصيد، فعليهم الحصول على ترخيص مسبق من الأجهزة الأمنية.
التكنولوجيا الحديثة بدورها تخضع لضوابط خاصة، إذ يستوجب إدخال الطائرات بدون طيار تصريحا من الجهات المختصة بالتجارة الخارجية،.. وحتى بعض الأسلحة البيضاء تحتاج إلى ترخيص خاص.
ولتسهيل الإجراءات الجمركية، يتعين على المهاجرين الذين يعودون نهائيا إلى المغرب تقديم شهادة تغيير الإقامة وقائمة مفصلة بممتلكاتهم الشخصية،.. إلى جانب توضيح المواد والأدوات التي استخدموها أثناء فترة إقامتهم في الخارج.


