الأكثر مشاهدة

منح “الشومبرير” لرفيقه واختفى.. تفاصيل مؤثرة وراء فقدان شاب بعمر 18 سنة أثناء السباحة لسبتة

تواجه أسرة الشاب “محمد”، المنحدر من مدينة الدار البيضاء، والبالغ من العمر 18 سنة، أياما عصيبة يطبعها الترقب الشديد والقلق الخانق، إثر انقطاع أخبار فلذة كبدها منذ مطلع الأسبوع الجاري، عقب خوضه مغامرة الهجرة غير المشروعة سباحة صوب ثغر سبتة المحتلة.

وفي تفاصيل هذه الواقعة الإنسانية المؤلمة، أفادت عائلة الشاب المفقود بأن ابنها غادر مسقط رأسه متوجها نحو الشمال يوم الأحد المنصرم؛ حيث كان آخر اتصال هاتفي له مع أسرته يوم الإثنين، مؤكدا لهم عزمه وعقده العزم على تنفيذ محاولة العبور سباحة نحو الثغر السليب في ليلة اليوم نفسه (الإثنين)، لتنقطع بعد ذلك كل قنوات التواصل معه بشكل فجائي ومقلق.

وحول ملابسات اللحظات الأخيرة للشاب وسط البحر، تلقت العائلة شهادة مؤثرة من أحد أصدقائه الذي كان يرافقه في نفس رحلة العبور وتمكن من النجاة؛ إذ كشف هذا الأخير أنه عاين الشاب “محمد” وهو يسبح بجانبه، مشيرا إلى أن محمد قام بمبادرة إنسانية شهمة وسط المياه حينما تخلى عن إطاره المطاطي (شومبرير) ومنحه لشاب آخر كان يسبح معهما بعدما نال منه العياء والإرهاق الشديدين. وأضاف رفيق الرحلة أنه بعد فترة من مواصلة السباحة في عرض البحر، توارى محمد عن الأنظار ولم يعد يظهر له، ليبقى مصيره مجهولا حتى حدود الساعة.

- Ad -

وأمام هذا الوضع الغامض والغياب المقلق، تعيش عائلة الشاب البيضاوي حالة من الصدمة والانهيار النفسي؛ حيث أطلقت نداء استغاثة ومناشدة واسعة عبر وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي، تدعو من خلالها المصالح الإنسانية، والسلطات المختصة، وكافة المواطنين والجمعيات النشيطة في مجال البحث عن المفقودين بالمنطقة الشمالية، لمساعدتها ومدها بأي معلومات أو إشارات قد تقودها لمعرفة مصير ابنها وإنهاء عذاب الانتظار المُر.

مقالات ذات صلة